موسى بلبنان اليوم لبحث الخطة العربية لانهاء ازمة الرئاسة

تاريخ النشر: 09 يناير 2008 - 09:40 GMT

يصل امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت الاربعاء، حيث سيبحث مع قادة الاكثرية النيابية والمعارضة في سبل تنفيذ خطة العمل العربية لانهاء ازمة الرئاسة اللبنانية، وذلك في وقت عبرت باريس عن تأييدها لللخطة.

وقال مدير مكتب موسى الثلاثاء "ان الامين العام يتوجه غداً (الاربعاء) الى بيروت بتكليف من وزراء الخارجية العرب للتشاور مع القيادات اللبنانية كافة في سبل تنفيذ الخطة العربية التي اقرها وزراء الخارجية العرب بالاجماع في اجتماعهم الطارىء" السبت الماضي.

واضاف ان موسى "سيجري اتصالات فورية ومكثفة مع جميع الاطراف اللبنانيين وكذلك العرب والاقليميين والدوليين لتنفيذ ما ورد في خطة العمل العربية"، مشيراً الى ان الامين العام "كان قد بدأ بالفعل فور صدور هذه الخطة، باجراء اتصالات مع عدد من القيادات اللبنانية".
وذكر بان الخطة تدعو الى "انتخاب العماد ميشال سليمان فورا رئيسا توافقيا للبنان وفقا للاصول الدستورية، والدعوة الى اتفاق فوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للاصول الدستورية، وكذلك بدء العمل على صوغ قانون جديد للانتخاب فور انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة".
وقال ان موسى "سيعد في ختام هذه الاتصالات والمشاورات تقريرا شاملا لعرضه على اجتماع وزراء الخارجية العرب" في 27 الجاري.
وفي سياق متصل، فقد ذكرت صحيفة النهار اللبنانية ان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني سيصل السبت المقبل الى بيروت للقاء قائد الجيش العماد ميشال سليمان.

واشارت الصحيفة الى ان المسؤول القطري كان له دور محوري في صوغ خطة العمل العربية بعد مهمة له في دمشق التقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد، قبل ان ينتقل الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخماسي الذي انجز الخطة.
وقالت "النهار" ايضا ان المعارضة قد تطرح على موسى فكرة تأليف حكومة على اساس المثالثة لكل من الموالاة والمعارضة ورئيس الجمهورية.
لكن الصحيفة لفتت الى ان زعيم الاغلبية النيابية سعد الحريري الموجود في باريس كان قد سارعا الى اعتبار هذه الفكرة "طرحا غير واقعي".
والتقى الحريري في باريس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي نقلت عنه الصحيفة "دعمه للمبادرة العربية".
وقالت أوساط فرنسية رفيعة ان المبادرة العربية مستوحاة من المبادرة التي قامت بها باريس حتى من حيث تأليف حكومة اتحاد وطني كانت باريس قد بحثت في تفاصيلها مع السلطات السورية.

وأضافت ان باريس تنتظر تطور المبادرة العربية قبل القيام بأي تحرك، وهي تساند هذه المبادرة، لكنها استبعدت فكرة قيام وزير الخارجية برنار كوشنير بزيارة جديدة للبنان في المستقبل القريب.
وتنظر هذه الاوساط الى موقف دمشق بكثير من الحذر وترى ان الاجماع العربي قد حصل على عدم تعطيل الانتخابات الرئاسية، لكنها تشكك في حصول تعديل في موقف دمشق أدى الى الاتفاق على تأليف حكومة اتحاد وطني.
وكررت ان باريس في حال ترقب وانتظار لما ستؤول اليه المبادرة العربية قبل ان تعاود باريس مبادرتها على قواعد جديدة ستروجها في حال عدم نجاح المبادرة العربية التي أعطت نفسها مهلة حتى أواخر الشهر الجاري.