وقال موسى في مقابلة مع قناة روسيا اليوم الفضائية باللغة العربية ان الموقف العربي ليس ميؤوس منه بل ضعيف ومتردد و"نحاول ان نوقفه على رجليه".
وقال ان هناك نبضات ومحاولات كثيرة الان للم الشمل وطبعا الاصابع الخارجية والمصالح متضاربة و المبالغة في تصوير الامور في عدد من المواقف كل ذلك يؤدي الى اضطراب بالاضافة الى استمرار النزاع العربي الاسرائيلي واستمرار الاحتلال الاسرائيلي.. كل ذلك يؤدي الى التباس كبير في منطقة الشرق الاوسط الذي يمثل العالم العربي الاغلبية الكبرى فيه.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل قال ان الكل بلا استثناء يعتقد بان الطرف الاسرائيلي لا يريد السلام و انه غير مستعد او يحترم التزاماته الدولية.. هو مستعد ان يقبل بسلام تسلم فيه الدول العربية بمعظم حقوقها. وهذا غيرممكن. مهما كانت الظروف . انما يمكن ان يحدث باننا نقبل بسلام معقول بسلام يمكن ان تعيش فيه الدولة الفلسطينية ويمكن ان تعيش اسرائيل في المنطقة و يحدث الصلح و انهاء الخلاف. انما الشعور العام ان هذا مستبعد بسبب المسلك الاسرائيلي و الدليل على المسلك الاسرائيلي مسألة ليست مسالة مفهوم هي مسألة امر واقع التغيرات.. التي تجري في الاراضي المحتلة على اساس يومي و تجري في القدس على اساس يومي كلها تشكل خرقا يوميا لمبادىء القانون الدولي مبادىء القانون الدولي الانساني ولاتفاقيات جنيف ..للاتفاقات السابقة و لقرارات مجلس الامن الدولي.. وكل المرجعيات هي مسألة لا يمكن ان يقبل بها احد وهو بكامل قواه العقلية وكامل قواه الضميرية ان يقبل بمثل هذا و يتعامل مع مثل هذه السياسة او يتمسح بها او يتسامح معها.
وقال موسى في اللقاء "نحن بناء على ذلك طلبنا من رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس ان يحضر شخصيا و يتحدث الى اللجنة.. كل ما جرى و كل ما يكون هناك عرض تقدمت به الولايات المتحدة اي الدولة الوسيطة حاليا وشرح".
واضاف: نحن رغم الاجماع لانه لا توجد فائدة من المواقف الاسرائيلية والاجماع لانه حتى الان لم ياتنا اي شيىء من هذه الوساطة الجارية الا انه لاسباب رأيناها وجيهة انه اذا كانت هناك نافذة كما يتحدث الامريكيون فنعطيها الفرصة. ولكن لن نعود الى اخطائنا السابقة و لا يصح بان يكون هناك مسار تفاوضي مفتوح الى نهاية بان تدخل و تتفاوض و لا تعلم متى تخرج و ان المفاوضات المباشرة شروطها معروفة.. لابد من الوقف الكامل للاستيطان. فلنرى كما يقول الوسيط الامريكي ان هناك الان فرصة للحديث عن الحدود وعن الامن وان هناك منطلقا جديدا ..هناك طرح جديد فلنرى.
وحول مهلة الاربعة اشهر التي منحت للمفاوضات قال عمرو موسى اربعة شهور يعني 120 يوما بدأت معناها اننا نعطي فرصة و على استعداد للتعامل معها اذا كان فعلا ما يشكل تغيرا او تجديدا في المواقف.. شيىء نراه مفيدا او علينا ان نتخذ القرار بعد هذه الفرصة الاخيرة. كما ان كافة القضايا مترابطة .انما تدارسنا لهذا الموضوع لم يكن له علاقة باي وضع اقليمي اخر اي لا علاقة له بالموضوع الايراني اقول بصراحة ذلك نحن ليس لدينا علاقة بالموضوع معطيات الموقف الايراني الان. نحن نتكلم في القضية الفلسطينية و النزاع العربي الاسرائيلي و بالتالي حديثا كله كان منصبا في ذلك نفهم ان هناك مخاوف من مسالة التهدئة على المسار الفلسطيني او المسار العربي الاسرائيلي .
ووصف موسى الدور الروسي في المنطقة بالبناء وقال نحن نرتاح في الحديث مع الجانب الروسي دائما وهو ايضا فاهم جيدا المخاوف التي توجد لدينا.. وهم لايمارسون ضغوطا علينا للقبول بما لا يصح قبوله او بتسهيل الامور في مقابل لا شيى . هذا ما لا يفعله الجانب الروسي وهذا يريحنا جدا.
وفيما يتعلق بالمأمول من القمة العربية قال الامين العام للجامعة العربية "نحن نأمل في انهاء هذه الخلافات و نخشى من استمرارها او استمرار بعضها ومن ثم القمة فرصة لاغلاق بعض هذه الملفات وأمل كثيرا في ذلك".