اكد وزير الخارجية المصرى احمد ابو الغيط ان بلاده تجري اتصالات مكثفة مع الاطراف العربية والدولية واسرائيل في مسعى يهدف الى وقف العنف واستئناف مفاوضات السلام
واوضح الوزير فى تصريح للصحافيين ان هناك "تشاورا مستمرا بين مصر والاردن لبلوغ هذه الغاية كما ان الموقف السوري يؤكد على اهمية نجاح هذا الجهد للتوصل لاتفاق" منوها بالجهود الفلسطينية الرامية لتجميع وتوحيد الموقف الفلسطينى ووقف اطلاق النار الى جانب ما وصفه بانه "رد فعل اسرائيلي مضبوط حتى الان".
وذكر ان اجتماعه الى مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ويليام بيرنز ومستشار رئيس الوزراء البريطانى للشؤون الخارجية نيغيل شينوالد وكذلك زيارة مقبلة لمسؤولين مصريين الى واشنطن والزيارة المقبلة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى القاهرة "كلها تشكل حركة ايجابية تدفع الامور الى الامام".
وحول ما اذا تم تحديد موعد لزيارة يقوم بها وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الى مصر اوضح ابو الغيط ان مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية اعرب خلال زيارة اخيرة الى القاهرة عن رغبة الوزير الاسرائيلي فى اتمام هذه الزيارة معتبرا انها ستكون "ذات اهمية".
كما اشار ابو الغيط فى تصريحه الى انه فور الانتهاء من اجراءات تعيين وزيرة الخارجية الاميركية الجديدة كونداليزا رايس ستبدأ مصر اتصالات نشطة مع الجانب الاميركي موضحا ان وجود بيرنز فى القاهرة في اطار جولة فى المنطقة "يشير الى ان هذه العملية بدأت بالفعل".
وبين ابو الغيط ان هناك "نية اميركية واضحة" لتحريك الامور والدفع بها قدما لافتا الى ان هناك نهجا ورؤية مصرية تدور حول اهمية التوصل الى اتفاق فلسطيني - فلسطيني وبدء مشاورات فلسطينية - اسرئيلية برعاية الجانب الاميركي واللجنة الرباعية الدولية راعية خطة خريطة الطريق.
في الغضون دعت روسيا الاتحادية وسوريا في بيان مشترك الى الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة في عام 1967 واقامة دولة فلسطينية وايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين وفق القرارات الدولية.
وشدد البلدان في البيان الذي وقعه الرئيسان السوري بشار الاسد والروسي فلاديمير بوتين على القول ان من شأن الاستئناف العاجل للمفاوضات على المسارات الفلسطيني والسوري واللبناني دون شروط مسبقة المساعدة على دفع عملية التسوية العادلة والشاملة قدما.
وقالا ان عملية التسوية هذه تقضي بضرورة انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة في عام 1967 وقيام دولة فلسطينية وايجاد حل لمشكلة اللاجئين.
كما اعرب الجانبان عن دعمهما للعملية السياسية في العراق والذي يرمي الى تحقيق المصالحة والوفاق الوطني هناك.
