قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، إن لدى روسيا معلومات حول نقل مكونات للسلاح الكيميائي إلى إدلب من دول أوروبية، وتتهم موسكو ضمنيا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بالاستعداد لهجوم على النظام السوري بعد نجاح الاخير في القضاء على المعارضة المسلحة والجماعات الارهابية
وأشار مدير قسم حظر انتشار الأسلحة والسيطرة عليها في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف إلى أن: "عملية تحرير محافظة إدلب من شأنها أن تكشف عن أشياء كثيرة، خاصة وأنه تم نقل مكونات للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك من دول أوروبية".
وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أنه يتم التحضير لاستفزاز من خلال استخدام أسلحة كيميائية في إدلب، وذلك بهدف إيجاد ذريعة لتدخل عسكري ضد دمشق.
وقالت "بدء تصوير محاكاة "هجوم كيميائي" في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية بمشاركة عناصر إرهابية، لتحميل حكومة دمشق مسؤوليته".