موسكو تلمح لاحتمال ضلوع جورجيا باعتداءي المترو

تاريخ النشر: 31 مارس 2010 - 06:18 GMT
البوابة
البوابة

اعلن سكرتير مجلس الامن الروسي نيكولاي باتروشيف ان التحقيق في الاعتداءين اللذين استهدفا محطتين لقطارات الانفاق في موسكو الاثنين واوقعا 39 قتيلا يحرز "تقدما"، مشيرا الى امكان وجود رابط بين مرتكبي الاعتداء والاستخبارات الجورجية.

وقال باتروشيف لوكالة انترفاكس ان "القوات الامنية تقوم بعملها. عدد كبير من (عناصرها) يحققون في القضية. لقد تم احراز تقدم".

واضاف "انا واثق من ان كل المرتبطين بهذا الاعتداء، سواء من امروا به (...) ام من نفذوه، سيعاقبون بحسب القانون (...). ما من احد سيفلت من الملاحقات".

واشار باتروشيف الى امكانية ان يكون مرتكبو الاعتداءين مرتبطين بالاستخبارات الجورجية، علما ان جهاز الامن الفدرالي الروسي (الاستخبارات) رجح فرضية علاقة الانتحاريتين اللتين نفذتا الهجومين بمجموعات متمردة في القوقاز الشمالي، الذي يشهد اضطرابات امنية وتمردا مسلحا منذ التسعينيات جراء الحربين اللتين شهدتهما تلك المنطقة.

وقال سكرتير مجلس الامن القومي "كانت لدينا معلومة مفادها ان بعض عناصر الاستخبارات الجورجية كانوا على اتصال مع منظمات ارهابية في القوقاز الشمالي الروسي. علينا بحث هذه الفرضية ايضا" في ما يتعلق باعتداءي موسكو.

واضاف "هناك جورجيا وقائد هذه الدولة (ميخائيل) ساكاشفيلي الذي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته (...) ففي احدى المرات شن حربا وليس مستبعدا ان يفعلها مجددا".

وخاضت روسيا حربا خاطفة ضد جورجيا في آب/اغسطس 2008 اثر اجتياح القوات الجورجية لجمهورية اوسيتيا الجنوبية الانفصالية عنهخا والموالية لموسكو.

وبثت قناة ايميدي التلفزيونية الجورجية الخاصة منتصف آذار/مارس تقريرا اخباريا اكدت فيه تعرض البلاد لغزو روسي ومقتل الرئيس ساكاشفيلي ودعمت التقرير بمشاهد تعود الى فترة الحرب من دون ان تذكر انها صور من الارشيف.

غير ان المحطة بررت فعلتها بانها ذكرت قبل بث التقرير بانه اعادة تمثيل للواقع، ولكن التقرير نفسه لم يتضمن هذه العبارة.