وصفت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء تقريرا لمنظمة العفو الدولية بإنه منحاز ويحتوي على ادعاءات لا أساس لها بعد أن جاء فيه أن الحملة الجوية الروسية في سوريا ربما تصل إلى حد تصنيفها على أنها جريمة حرب بسبب عدد المدنيين الذين قتلوا في الضربات.
وقال المتحدث باسم الوزارة ايجور كوناشينكوف في مؤتمر صحفي إن الوزارة درست التقرير الذي يحتوي على "عبارات مبتذلة" و"معلومات مغلوطة".
ورفض أيضا اتهامات منظمات حقوقية بأن روسيا تستخدم القنابل العنقودية في سوريا.
وقالت منظمة العفو الدولية إن روسيا قتلت "مئات المدنيين" في غارات جوية تسببت في "دمار هائل" بمناطق مدنية في سوريا، وأشارت إلى أن هذه الضربات قد ترقى إلى "جرائم حرب".
وبحسب تقرير للمنظمة الحقوقية البارزة صدر اليوم، فإن "الضربات الجوية الروسية في سوريا قتلت مئات المدنيين وتسببت في دمار واسع في مناطق سكنية بضرب منازل ومسجد وسوق مزدحمة، وأيضا منشآت طبية، في هجمات تظهر أدلة على انتهاكات للقانون الإنساني الدولي".
تدمير اوكار داعش
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائراتها الحربية في سوريا نفذت خلال الأيام الخمسة الماضية 302 طلعة قتالية، دمرت خلالها 1093 موقعا للإرهابيين في 5 محافظات سورية.
وأوضح اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق الصحفي باسم وزارة الدفاع الروسية، أن الغارات الروسية خلال الفترة المذكورة ركزت على أرياف حلب وإدلب ودير الزور وحماة وحمص.
وكشف كوناشينكوف أن قاذفة من طراز "سو-34" استهدفت في ريف إدلب قاعدة تدريب كبيرة للإرهابيين كانت تقع بالقرب من بلدة الهبيط ، موضحا أن سلاح الجو الروسي تلقى منذ نحو أسبوع من المعارضة السورية الوطنية معلومات عن هذه القاعدة وعن تمركز عدد كبير من المتطرفين من بلدان رابطة الدول المستقلة فيها.
وفي ريف حلب أغارت قاذفة "سو-34" على مركز قيادة لإحدى فصائل جماعة "أحرار الشام" في محيط بلدة منغ، حسب تصريح كوناشينكوف.
وتابع الناطق الرسمي أن قاذفة "سو-24" وجهت ضربة لتجمع آليات قتالية تابعة لتنظيم "داعش" في محيط بلدة مهين في ريف حمص، حيث دمرت 6 سيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة و3 شاحنات.