استنكرت موسكو المطالب الغربية بالافراج عن المعارض أليكسي نافالني، واعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في حديث لقناة "إر بي كا" التلفزيونية الروسية تعليقا على الدعوات الغربية للإفراج عن نافالني إنه:
وأشارت إلى أن الخارجية الروسية ترد باستمرار على مثل هذه التصريحات خلال الأسبوعين الأخيرين.
وفي حديث مع الإعلامي فلاديمير سولوفيوف، أشارت زاخاروفا إلى أن الدول الغربية لا تحتاج إلى أي وقائع بشأن قضية نافالني لفرض العقوبات على روسيا.
In which courage is not the absence of fear. Across Russia, Pro-Navalny Demonstrations Continue to Build Momentum https://t.co/rWkoUir4vQ via @NewYorker
— masha gessen (@mashagessen) February 3, 2021
وقالت إن "الذريعة تظهر من تلقاء نفسها، وهم لا يحتاجون إلى أي وقائع أو معلومات. وإن لم تكن هناك أي ذريعة، فإنهم سيختلقونها".
ردود فعل غربية على الحكم بالسجن بحق نافالني
وأضاف: "مع أننا نعمل مع روسيا لتفعيل المصالح الأمريكية، نحن سننسق مع حلفائنا وشركائنا لمحاسبة روسيا على فشلها في ضمان حقوق مواطنيها".
ودانت ألمانيا الحكم حيث وصفه وزير الخارجية هايكو ماس بأنه "ضربة إلى الحريات الأساسية وسيادة القانون في روسيا"، مطالبا بالإفراج عن نافالني "فورا".
بدوره، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "إدانة أليكسي نافالني أمر مرفوض"، مضيفا أن "الرأي السياسي المخالف ليس جريمة، وندعو للإفراج عنه فورا".
كما كتب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل على "تويتر": "نرفض هذا الحكم، ولا يجب تسييس العدالة"، داعيا لإطلاق سراح نافالني.
ويأتي ذلك بعد أن قررت محكمة موسكو استبدال حكم السجن مع وقف التنفيذ الصادر بحق نافالني في 2014، بحكم السجن مع النفاذ 3 سنوات ونصف، لانتهاكه شروط الإقامة الجبرية وتنقله في البلاد دون إذن من مصلحة السجون، أو ظرف قاهر.
ومن المقرر أن يقضي نافالني في السجن سنتين و8 أشهر حيث أمضى المدة المتبقية من محكوميته قيد الإقامة الجبرية.
اعتقال 10 الاف شخص
أفادت منظمة "أو في دي-إنفو" غير الحكومية المتخصصة عن توقيف أكثر من 10 آلاف شخص في روسيا منذ بدء حركة الاحتجاج المؤيدة للمعارض أليكسي نافالني في 23 كانون الثاني/يناير منددة الاربعاء بالمعاملة المذلة التي يلقاها الموقوفون.
وأضاف "من الصعب جدا للمحامين والخبراء القانونيين الوصول الى مراكز الشرطة، لا يدعون أحدا يدخل، لقد أصبح هذا الأمر منهجيا".
ومنذ أولى التظاهرات التي انطلقت في 23 كانون الثاني/يناير دعما لنافالني بعد ستة أيام على توقيف المعارض، تم اعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص في روسيا بحسب منظمة "أو في دي-إنفو": أربعة آلاف في 23 كانون الثاني/يناير و5700 خلال تظاهرات 31 من الشهر نفسه و1400 الثلاثاء بعد الحكم على أليكسي نافالني بالسجن مع النفاذ.