موسكو تتهم واشنطن بعرقلة رحيل المقاتلين عن حلب

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2016 - 03:51 GMT
يلديريم يتعهد بعزل الإرهابيين في سوريا
يلديريم يتعهد بعزل الإرهابيين في سوريا

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء الولايات المتحدة برفض البحث "بجدية" مسألة خروج مقاتلي المعارضة السورية من مدينة حلب.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند: "فهمنا أنه من المتعذر إجراء مناقشة جدية مع شركائنا الأمريكيين"، متهماً واشنطن بإلغاء حادثات حول سوريا بين خبراء روس وأمركيين كانت مرتقبة أساساً الأربعاء.
وأضاف لافروف أن واشنطن أبلغت موسكو بسحب اقتراحاتها السابقة بشأن حلب، وبعدم إمكانية بدء المشاورات بهذا الشأن الأربعاء.

وأردف "أنه لا يفهم مَن يتخذ القرارات في واشنطن"، مشيراً إلى أن "هناك، على ما يبدو، قوى تسعى إلى الإساءة لشخصية جون كيري".

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي رداً على سؤال حول رفض مسلحي شرق حلب الخروج، إن اقتراح خروج المسلحين ليس مطروحاً حالياً، لأن روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا إلى اتفاق بهذا الشأن، مؤكداً أن المسلحين الرافضين للخروج من شرق حلب بعد الاتفاق سيتم القضاء عليهم.

انقرة تتعهد

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تطابق مواقف أنقرة وموسكو من محاربة الإرهاب، مؤكدا استعداد تركيا للعمل على الفصل بين الإرهابيين والمعارضة المعتدلة بسوريا.

وكانت الأزمة السورية من أهم المواضيع المطروحة خلال جولة محادثات بين يلديريم ونظيره الروسي دميتري مدفيديف في مقر الأخير في بلدة غوركي بضواحي موسكو، الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الثاني.

وفي تصريحات صحفية بعد جولة المحادثات، قال يلديريم: "نتحرك نحو المخرج (من الأزمة السورية)"، مؤكدا أن الطرفين يمنحان الأولوية لتطبيع الوضع في سوريا، باعتبار أن ذلك سيصب في مصلحة المنطقة برمتها.

وفي الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء التركي استحالة تقرير مستقبل سوريا إلا عبر حوار سوري-سوري داخلي.

بدوره، أكد مدفيديف أن الحوار الروسي-التركي حول سوريا عاد إلى سابق عهده، معبرا عن ثقته من مواصلة الاتصالات بهذا الشأن في المستقبل، بما في ذلك المشاورات على مختلف المستويات.

وتابع قائلا: "فيما يخص الوضع الإنساني، والمسائل الأخرى، بما في ذلك محاربة التنظيمات الإرهابية، التي وجدت مأوى لها في أراضي سوريا، فلدينا اتصالات لا بأس بها بهذا الشأن، وهي ليست بين الرئيسين فحسب، بل وبين العسكريين والأجهزة المختلفة".