نقل موقع روسيا اليوم مصدر دبلوماسي عسكري في موسكو بأن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفقتا على منح مسلحي تنظيم "داعش" إمكانية الخروج من مدينة الموصل العراقية قبل بداية عملية تحريرها.
وبحسب المصدر فإن الخطة الأمريكية-السعودية تفترض نقل 9 آلاف مسلح من الموصل إلى شرق سوريا بغية تنفيذ الهجوم على مدينتي تدمر ودير الزور السوريتين الخاضعتين للقوات الحكومية.
وأعرب المراقبون في هذا الصدد عن رأيهم في أن إدارة أوباما الديموقراطية تستغل عملية تحرير الموصل لصالح حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الانتخابية.
من جهتها اعلنت كلينتون في أثناء مناظرتها مع منافسها دونالد ترامب يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن نستطيع أن نحرر الموصل ونتوجه إلى سوريا بعد ذلك".
من جهته أعلن ترامب بدوره في أثناء تلك المناظرة أن عملية تحرير الموصل تجري بهدف دعم منافسته هيلاري كلينتون.
وفي السياق ذاته أفادت قناة الميادين اللبنانية يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول استنادا إلى مصدر خاص بها بأن نحو 100 قيادي لـ"داعش" غادروا الموصل وتوجهوا إلى سوريا.