موسكو: الغارة الروسية بترت ذراع الجولاني وقتلت 50 مرافقا

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2017 - 05:55 GMT
وزارة الدفاع الروسية : إصابة زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة في غاراتنا
وزارة الدفاع الروسية : إصابة زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة في غاراتنا

اعلنت وزارة الدفاع الروسية عن اصابة زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة جراء الضربات الجوية التي تنفذها في سورية

وقالت في بيان لها ان الغارات اسفرت ايضا عن مصرع 12 من قيادات جبهة النصرة في سورية كما تحدثت عن مصرع 50 مسلحا مهمتهم تأمين الاجتماع 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن زعيم جبهة النصرة، فقد ذراعه، خلال ضربة جوية روسية في سوريا.

وقال الميجور جنرال، إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم الوزارة، في بيان، إن الغارة نفذت الثلاثاء في موقع لم يكشف عنه.

وأوضح بيان صدر اليوم عن المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف أن المخابرات العسكرية الروسية كشفت في 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عن مكان ووقت انعقاد اجتماع لقادة "جبهة النصرة" بحضور الجولاني.

وتابع البيان أن مقاتلتين من طراز "سو-34" و"سو-35" استهدفتا الاجتماع، مما أسفر عن القضاء على 12 قياديا لـ"النصرة" و50 مسلحا من حرسهم، وإصابة أكثر من 10 متطرفين بجروح بليغة ومتوسطة الخطورة، بينهم الجولاني.

وذكر كوناشينكوف أن زعيم "النصرة" أصيب بجروح خطيرة جراء الشظايا وفقد يده، وأفادت عدة مصادر مستقلة بأنه في حالة صحية حرجة.

واختتم البيان بالقول، إن وزارة الدفاع الروسية، ستستمر في إجراء عمليات خاصة بغية تصفية الإرهابيين المتورطين في هجمات على العسكريين الروس في سوريا.

الجولاني قائدا لهيئة تحرير الشام

يشار الى ان  مجلس الشورى في «هيئة تحرير الشام» عين أبو محمد الجولاني، قائداً عاماً بعد استقالة القائد العام هاشم الشيخ (أبو جابر)، وذلك بعد أسبوعين من الأزمة التي ضربت «الهيئة» على خلفية ما عُرف بـ «قضية التسريبات».

وفي بيان نشرته «هيئة تحرير الشام»، وافق مجلس الشورى على استقالة أبو جابر من مسؤوليته كقائد عام، وتم تعيينه رئيساً لمجلس شورى الهيئة. وأضاف البيان أنه يكلف الجولاني تيسير أمور الهيئة في الوقت الراهن.

وكان أبو محمد الجولاني يشغل منصب القائد العسكري للهيئة، وسابقاً قائداً عاماً لـ «هيئة فتح الشام» التي تشكلت بعد فك ارتباط «جبهة النصرة» عن «تنظيم القاعدة».

وكان هاشم الشيخ تولى قيادة الهيئة، في 28 كانون الثاني (يناير) الماضي، التي أُعلن تشكيلها بغالبية من «فتح الشام» إلى جانب «حركة نور الدين الزنكي» و «جيش الأحرار».

إلا أن «جيش الأحرار» و «نور الدين زنكي» أعلنا انفصالهما عن «الهيئة»، لأسباب أرجعها البعض إلى وجود خلافات واستئثار الجولاني بالقيادة.

تعيين الجولاني لم يلق ردود فعل واسعة، إذ اعتبر البعض أنه كان القائد الفعلي للحركة، في حين يتبادل الأدوار بينه وبين أبو جابر.

وكانت خلافات ظهرت داخل «الهيئة»، قبل أسابيع، بعدما انتشر تسجيل صوتي للجولاني مع قائد قطاع إدلب، أبو الوليد (الذي يعرف أيضاً بأبو حمزة بنش)، وصف فيه القياديان الشرعيان، عبدالله المحيسني، ومصلح العلياني، بـ «المرقعين»، وأن عملهما الشرعي مقتصر على «الترقيع» فقط، ما أدى إلى استقالتهما.

وتعتبر «هيئة تحرير الشام» الأكبر في إدلب، شمال سورية وتأتي التغييرات وسط توقعات بعملية عسكرية روسية - تركية - إيرانية ضد «الهيئة» قبل بدء تهدئة في إدلب تطبيقاً لنظام «خفض التوتر».

راس الجولاني بـ 10 ملايين 

وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية  عن تخصيص عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تتيح تحديد مكان أبو محمد الجولاني قائد تنظيم "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا) في سوريا.

وقالت الوزارة  في بيان إنها المرة الأولى التي تستهدف فيها مكافأة من الخارجية الأميركية مسؤولا بهذه المجموعة.

وأكدت الخارجية الأميركية أن "جبهة النصرة لا تزال فرع القاعدة في سوريا".

وأعلنت جبهة فتح الشام نهاية يناير/كانون الثاني 2017 اندماجها مع أربع مجموعات أخرى ضمن مجموعة أطلق عليها "هيئة تحرير الشام".

والجولاني سوري انتقل من بلده للقتال مع تنظيم القاعدة بالعراق، وحين اندلعت الثورة في سوريا وجهه التنظيم إليها مطلع 2012، فأسس جبهة النصرة لتكون فرعا للقاعدة يساهم في إسقاط النظام السوري، قبل أن يعلن عام 2016 فك الارتباط مع القاعدة وتغيير اسم تنظيمه إلى جبهة فتح الشام.