ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية عن رئيس الوفد محمد صالح النظير ممثل الاتحاد الإفريقي قوله "كما تعلمون نحن بعثة من المجموعة الدولية تضم الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والمنظمة الدولية للفرانكفونية، وانتم تعرفون أيضا الوضعية التي تعيشها موريتانيا. وإن المجموعة الدولية من خلال ما يعرف بمجموعة الاتصال اجتمعت في 21 نوفمبر 2008 في أديس أبابا، وقررت اثر ذلك إيفاد هذه البعثة لمقابلة أعلى سلطة في موريتانيا من أجل المساعدة في تجاوز الوضعية".
وأضاف النظير "أجرينا في هذا الإطار مباحثات مع الجنرال محمد ولد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة وسنلتقي الرئيس السابق (الأحد). والمجموعة الدولية تسعى إلى إيجاد مخرج من هذه الوضعية باعتبارها جزءا من الحل وليست جزءا من المشكلة، وسنلتقي في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري في بروكسيل من أجل تقييم هذه المباحثات والاتصالات آملين في التوصل إلى نتائج تمكن من مساعدة إخوتنا الموريتانيين".
واستطرد النظير ان وفده سيبحث "فرص التوصل الى حل. وسوف يحدد المجتمع الدولي حينئذ ما يمكن ان يفعله للمساهمة في حل للعودة الى النظام الدستوري".
وكانت سلطات الانقلاب فرضت على الرئيس المخلوع الاقامة الجبرية في قريته ليمدن (على مسافة 250 كلم من نواكشوط).
وادان المجتمع الدولي الانقلاب وهدد بفرض عقوبات ضد الانقلابيين، ولكنه يأمل في اعطاء فرصة جديدة للتفاوض عبر ارسال هذا الوفد.