موريتانيا تتهم ليبيا بالتورط في المحاولة الانقلابية المفترضة

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت الحكومة الموريتانية ليبيا بالتورط في محاولة انقلابية مفترضة في التاسع من آب/أغسطس بما يشكل ضربة جديدة للعلاقات المتوترة أصلا بين البلدين.  

وكانت طرابلس قادت حملة دبلوماسية وإعلامية مكثفة في العام 1999 ضد قيام علاقات دبلوماسية بين نواكشوط وتل أبيب، منددة بما سمته الاتصال "بالعدو الصهيوني".  

وتابعت السلطات الموريتانية توجيه انتقاداتها "لمحاولات الزعزعة" الليبية.وعلى الرغم من اتهام بوركينا فاسو التي يشكل رئيسها بليز كومباوري حليفا طويل الأمد للزعيم الليبي معمر القذافي بدعم الانقلابيين، فان اتهامات نواكشوط الجديدة تصب في خانة التوتر المستمر بينها وبين ليبيا.  

وإذا كان الرئيس الموريتاني تحفظ عن اتهام القذافي مباشرة بالتورط في محاولة انقلابية سابقة في الثامن من حزيران/يونيو 2003 فان وسائل الإعلام المحلية المقربة من الحكم تناولت مطولا هذه الفرضية.  

وكانت الحكومة الموريتانية اتهمت في وقت سابق طرابلس بتقديم دعم مادي لمحاولة الانقلاب الفاشلة للرئيس السابق ولد هيدالة خلال الانتخابات الرئاسية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه.وحكم على ولد هيداله وثمانية من معاونيه بالسجن مع الأشغال الشاقة.  

وبدا الإعلان الموريتاني عن إفشال محاولة انقلابية جديدة على يد مجموعة من الضباط المتورطين في محاولة حزيران/يونيو كاتهام جديد غير مباشر لليبيا.  

من جهته، اتهم رئيس اركان الدرك الوطني الموريتاني العقيد سيدي ولد الريحة ليل الخميس الجمعة بوركينا فاسو وليبيا بدعم مدبري المحاولة مؤكدا ان "مجموعتين مسلحتين تضمان عناصر من الطوارق الماليين (الازاواد) كانتا ستدخلان البلاد بين 16 و20 آب/أغسطس من بوركينا فاسو وليبيا" وذلك بعد اجتماع تحضيري بين قادة الانقلاب الرئيسيين داخل البلاد.