موريتانيا تتهم السلفية للدعوة والقتال الجزائرية بالهجوم على القاعدة العسكرية

تاريخ النشر: 06 يونيو 2005 - 10:05 GMT

أعلنت موريتانيا الاحد مقتل 15 جنديا موريتانيا في هجوم شنه متشدون ينتمون الى جماعة اسلامية اصولية جزائرية متحالفة مع القاعدة السبت .

وأبلغ باب ولد سيدي وزير الدفاع الموريتاني الصحفيين ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال تقف وراء هجوم وقع عند الفجر على قاعدة عسكرية نائية في شمال شرق موريتانيا السبت.

وأضاف ان"وحدة من جيشنا الوطني ..تعرضت لهجوم من قبل الجماعة الارهابية المعروفة باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال عند فجر السبت".

وقال ان 15 جنديا موريتانيا قتلوا في الهجوم واصيب 17 آخرون وفقد آخران.

واضاف ان خمسة من المهاجمين الذين بلغ عددهم 150 والذين كانوا مجهزين بشكل جيدا قتلوا.

وقال الوزير ان الهجوم وقع في قرية ليمجيتي التي لا تبعد كثيرا عن الحدود مع مالي والجزائر .

وأضاف ان المسلحين سرقوا ست مركبات عسكرية واحرقوا مركبتين اخريين .

والمثلث الصحراوي الواقع بين الدول الثلاث ملاذ للمهربين واللصوص . وتقول الولايات المتحدة انه يعد ايضا ارضا لتدريب المجندين الاسلاميين.

وقالت مصادر عسكرية ان القوات الموريتانية وضعت في حالة تأهب قصوى.

وصرح مسافرون وصلوا الى زويرات قادمين من ليمجيتي ان أصوات الرصاص كانت تسمع قرب الموقع العسكري الذي كان يقوم بحراسته نحو 50 جنديا خلال ليلة الهجوم.

وارسل الجيش تعزيزات من العاصمة نواكشوط الواقعة على بعد 750 كيلومترا جنوبي زويرات .

والقت موريتانيا خلال الاشهر الاخيرة القبض على نحو 50 من المشتبه في انهم اسلاميون قائلة ان لهم صلات بالجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر الحليفة لتنظيم القاعدة.

وفتشت قوات الامن المساجد وصادرت نصوصا دينية.

وقال وزير الدفاع الموريتاني ان المعتقلين كانوا وراء هجوم السبت وان 20 موريتانيا دربوا في معسكرات الجماعة السلفية على شن "هجمات ارهابية". واضاف ان ثلاثة منهم اعتقلوا.

ويقول منتقدون ان موريتانيا تستغل الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب في شن حملة قمع ضد المعارضين بالبلاد.

وشهدت موريتانيا ثلاث محاولات انقلاب منذ يونيو حزيران 2003. ولا يزال بعض الجنود المنشقين المطلوبين لدى السلطات بسبب محاولات فاشلة للاطاحة بالرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع مطلقي السراح.

وأغضب طايع الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1984 العديد من العرب في بلاده لقيامه بتحويل تأييده من الرئيس العراقي السابق صدام حسين الى الولايات المتحدة واسرائيل.

وفي عام 1999 أصبحت موريتانيا ثالث عضو بجامعة الدول العربية يقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل.