أعلن الامين العام للحزب الحاكم في موريتانيا بولاحة ولد مقية السبت ان حزبه اعلن "تعبئة عامة" في البلاد لشن "الحرب داخليا وخارجيا" على الارهاب وارجأ عقد مؤتمر الحزب ثلاثة اشهر.
وصرح الامين العام للحزب الجمهوري الديمقراطي والاجتماعي في اعقاب اجتماع هذا الحزب برئاسة الرئيس الموريتاني معاوية ولد طايع "ان البلاد تشن حربا داخليا وخارجيا" ضد الارهاب ولذلك سيعقد مؤتمر الحزب الذي كان مقررا في تموز/يوليو في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
واضاف ان هذا الوضع "يدعو الجميع الى التوعية والتعبئة الشاملة".
وفي الثالث من حزيران/يونيو تعرضت قاعدة المغيطي العسكرية الموريتانية شمال شرق البلاد لهجوم اوقع 15 قتيلا و17 جريحا في الصفوف الموريتانية.
واضاف المتحدث "ان الرئيس معاوية شدد خلال الاجتماع على ضرورة القضاء على قواعد الارهاب".
واستقبلت وزارة الداخلية الموريتانية الجمعة عددا من النواب وقادة الاحزاب السياسية المنضويين في الاغلبية والمعارضة وابلغتهم بوجود فرع جهادي موريتاني.
واكدت السلطات الموريتانية انها اكشتفت وجود "مجموعة جهادية" تدعى الجماعة الموريتانية للدعوة والقتال المنتمية الى الجماعة السلفلية للدعوة والقتال الجزائرية الموالية لتنظيم القاعدة.
وكشفت الحكومة الموريتانية هذه المجموعة في نهاية حزيران/يونيو.
وحذرت صحيفة الشعب الرسمية السبت العائلات من المخاطر المحدقة بشبانها الذين يتعرضون لـ"غسل دماغ حقيقي" ويتحولون الى "ارهابيين لا يترددون في قتل المؤمنين في ارض الاسلام".
وقد اعتقل نحو خمسين اسلاميا اتهموا بقيادة جمعيات تنتمي للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية او معارضة القانون الذي يجعل المساجد مؤسسات عامة تحت سلطة الدولة الشهر الماضي وهم في انتظار محاكمتهم في نواكشوط.
وقد نفى هؤلاء الإسلاميون الاتهامات الموجهة اليهم واتهموا بدورهم السلطة بالسعي الى "تصفية زعماء معارضة النظام".