هزت العاصمة العراقية بغداد الاربعاء، موجة انفجارات متعاقبة خلفت 75 قتيلا على الاقل واكثر من 300 جريح، ونجم اعنفها عن شاحنتين مفخختين استهدفتا وزارتي المالية والخارجية .
وانفجرت الشاحنة الاولى عند الساعة 10,45 بالتوقيت المحلي قرب وزارة المالية وسط بغداد، ما اسفر عن انهيار مئة متر من جسر محمد القاسم السريع المحاذي للوزارة واضرار مادية جسيمة في مبنى الوزارة.
واكد مصدر امني مسؤول ان "عددا من السيارات سقطت من الجسر ولا يزال عدد من الضحايا تحت الانقاض". وتابع انه تم انتشال احدى عشرة جثة حتى الان".
واكد مسؤول في مستشفى مدينة الطب ان بين الضحايا عدد كبير من موظفي وزارة المالية من نساء ورجال وقوات امنية.
واعقب هذه الانفجار بفارق دقائق انفجار هائل اخر قرب مبنى وزارة الخارجية في محيط المنطقة الخضراء، وسط بغداد.
واحدث الانفجار حفرة قطرها عشرة امتار وعمقها ثلاثة امتار.
وانهارت واجهة وزارة الخارجية بالكامل ولحقت اضرار كبيرة بمجمع الصالحية السكني المقابل لها.
واعيد فتح المدخل المؤدي الى وزارة الخارجية والى المنطقة الخضراء منذ نحو شهرين بعد اغلاق دام اربع سنوات في اطار خطة اعادة فتح الشوارع وازالة الحواجز الاسمنتية التي امر بها رئيس الوزراء نوري المالكي.
واكدت مصادر امنية ان "معظم الضحايا سقطوا جراء الانفجار الذي وقع قرب وزارة الخارجية".
وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة في منطقة البياع لكن لم تعرف الخسائر الناجمة عنها، كما سقطت ثلاث قذائف هاون على وزارة الدفاع ومركز للشرطة واخرى داخل المنطقة الخضراء المحصنة.
وتفجيرات الاربعاء هي الاسوأ من حيث عدد القتلى في العاصمة العراقية منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية في حزيران/يونيو.