أعلن كل من حزب الفضيلة الإسلامي الزعيم الشاب مقتدى الصدر أنهما قد يوافقان على الانضمام إلى الائتلاف الموحد العراقي الحاكم شرط الابتعاد عن “القوى الطائفية السابقة”
في إشارة إلى المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم. وأعلن الصدر معارضته العودة إلى الائتلاف الموحد، واقترح تسمية جديدة للائتلاف وهي “الائتلاف العراقي الوطني الموحد”، ودعا إلى تغيير رئاسة البرلمان “لتكون للأصلح والأكفأ”، في وقت أيد برلمانيون من التيار الصدري محاولات واتصالات يقوم بها رئيس الوزراء نوري المالكي بعد الانتخابات المحلية من اجل إقناعهم بالعودة مرة أخرى إلى الائتلاف