مواجهات دامية لليوم الثاني في العراق

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 - 08:40 GMT
السيد اضرب عن الطعام
السيد اضرب عن الطعام

لليوم الثاني على التوالي تتواصل الاشتباكات الدامية بين قوات الامن مدعومين بانصار الاطار التنسيقي، ومؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وقد اسفرت الاشتباكات عن سقوط 23 قتيلا بالاضافة الى 400 جريح 

تجدد الاشتباكات

 

وتجددت صباح الثلاثاء المواجهات العنيفة بين أنصار رجل الدين الشيعي النافذ والجيش وعناصر من الحشد الشعبي الموالي لإيران. وسمع إطلاق نار من أسلحة آلية وقاذفات صاروخية في أرجاء العاصمة مصدرها المنطقة الخضراء

واعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق الثلاثاء إن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت لقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني وأسفرت عن أضرار. وقال الجيش العراقي بدوره إن مسلحين أطلقوا عدة صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد، فيما استمرت اشتباكات متفرقة لليوم الثاني بين فصائل شيعية متنافسة.
وشهدت المنطقة الخضراء حيث السفارات والمؤسسات الحكومية فوضى عارمة الإثنين بعدما أعلن مقتدى الصدر اعتزاله السياسة "نهائيا". واقتحم آلاف من أنصار الصدر القصر الحكومي المعروف لدى العراقيين بـ"القصر الجمهوري".

السيد اضرب عن الطعام

والاثنين بدأ رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إضرابا عن الطعام "حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح" بعد قليل من اعلانه اعتزال السياسة 

وقال رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري في قناته على تلغرام: "سماحته يعلن إضراباً عن الطعام.. حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح.. فإزالة الفاسدين لا تعطي أحداً مهما كان مسوغاً لاستعمال العنف من جميع الأطراف".

وتصاعد التوتر، الذي تجسد في نهاية المطاف في العنف الذي اندلع الإثنين، على خلفية فوز الصدر في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول ومحاولاته تشكيل حكومة خالية من الجماعات المدعومة من إيران وانسحابه في نهاية المطاف من البرلمان لينظم أنصاره احتجاجات في الشوارع ويحتلوا المباني الحكومية بهدف عرقلة النشاط السياسي.

وقال مسؤولون أمنيون إن بعض الاشتباكات كانت بين مقاتلي سرايا السلام التابعة للصدر وأفراد من قوات الأمن العراقية المكلفة بحماية المنطقة الخضراء، لكن من المحتمل أيضا أن تكون الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران متورطة فيها أيضا.