افاد ناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ان مواجهات استخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع والحجارة وقعت مساء الاثنين عند قيام قوات الامن السورية بتفريق تجمع للاكراد في مدينة حلب (400 كلم شمال دمشق) كانوا يحتفلون بعيد النوروز (العام الكردي الجديد).
وقال الناشط في مجال حقوق الانسان مصطفى سليمان الذي كان في مكان الحادث ان "عنصرين من قوات الامن اصيبا بجروح طفيفة كما اعتقل عدد من المتظاهرين الاكراد" من دون ان يكون قادرا على تحديد عددهم.
واوضح ان "نحو ثلاثة الاف كردي تجمعوا مساء الاثنين في حي الاشرفية في حلب للاحتفال بعيد النوروز وهم يحملون الشموع والاعلام الكردستانية فتدخلت قوات الامن لتفريقهم".
واضاف هذا الناشط ان "قوات الامن اطلقت القنابل المسيلة للدموع على الجمع في حي الاشرفية حيث غالبية السكان من الاكراد بعدما رفضوا التفرق فقام المتظاهرون برشق عناصر الامن بالحجارة".
وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان مراسلها شاهد سيارة محترقة اضافة الى عدة اكشاك هاتف محطمة في حين انتشرت قوات الامن بكثافة واختفى المتظاهرون من المكان.
وتتزامن هذه المواجهات مع احتفالات تجري حاليا في مدينة حلب في اطار اعلانها "عاصمة الثقافة الاسلامية" للعام 2006 عن المنطقة العربية بمشاركة العديد من الشخصيات العربية والاجنبية.
وكانت جرت مواجهات دامية من 12الى 17 اذار/مارس 2004 بين الاكراد وبين قوات الامن وعشائر عربية في حلب والقامشلي والحسكة الواقعة شمال وشمال شرق العاصمة السورية ومناطق اخرى اسفرت عن سقوط اربعين قتيلا حسب المصادر الكردية و25 قتيلا حسب مصادر رسمية سورية.