قتل ما بين 16 و26 من عناصر "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي" الثلاثاء بايدي الجيش المالي في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر.
واعلن الجيش المالي الثلاثاء انه هاجم "قاعدة" لتنظيم القاعدة ما اسفر عن "العديد من القتلى" في معسكر المقاتلين الاسلاميين، من دون ان يدلي بحصيلة محددة.
وقال مصدر امني مالي الاربعاء "حين استولت قواتنا على قاعدة المقاتلين الاسلاميين، احصينا 26 قتيلا في صفوف عناصر الاعداء. حتى ان بعضهم دفن في مقبرة جماعية من جانب السلفيين الذين فروا".
من جهته، قال مصدر مستقل في الشمال "من المؤكد ان ماليين مسلحين سيطروا على قطاع كان يعتبر حتى الان منطقة عمليات للسلفيين. لكن الحصيلة التي وصلت الينا حتى الان تحدثت عن 16 قتيلا".
ويعتبر المراقبون انها المرة الاولى تهاجم فيها القوات المالية اسلاميين مسلحين في شمال البلاد.
وقبل اسبوعين، اعلنت السلطات في باماكو نيتها "التصدي من دون رحمة" للمقاتلين الاسلاميين، بعد اغتيال السائح البريطاني ادوين داير في 31 ايار/مايو الفائت الذي كان خطفه تنظيم القاعدة منذ كانون الثاني/يناير.
وكان ادوين داير ضمن مجموعة من اربعة سياح اوروبيين خطفهم تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في كانون الثاني/يناير في النيجر المجاورة. واعلن التنظيم ايضا مسؤوليته عن خطف دبلوماسيين كنديين اثنين. وتم الافراج عن جميع هؤلاء باستثناء رهينة روسي.
وافاد المصدر الامني نفسه "انها مجموعة (عبد الحميد) ابو زيد (...) التي هاجمناها. عمليات الملاحقة تتواصل".
وقبل اسبوعين، اكد احد المفاوضين الذين حاولوا الافراج عن الرهائن الاوروبيين ان البريطاني الذي قتل كان رهينة لدى الجزائري "عبد الحميد ابو زيد، وهو اسلامي عنيف ودموي".
واكد مصدر جزائري انه يتابع الوضع "من كثب".
وقال المصدر "نراقب الوضع من كثب، ولا حاجة الى القول ان مالي ستجدنا طبعا الى جانبها لمكافحة الارهاب".
واكد المصدر الامني المالي انه "بين السلفيين الذين قتلوا (الثلاثاء)، ثمة مخططون وعلى الارجح واحد او اثنان ممن قتلوا الضابط المالي الذي قضى الاسبوع الفائت في تومبوكتو (شمال غرب مالي)".
وقتل هذا الضابط الذي كان شارك قبل اشهر عدة في اعتقال اسلاميين في شمال مالي، في العاشر من حزيران/يونيو داخل منزله على يد اشخاص يشتبه بانتمائهم الى فرع تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.
