اندلعت مواجهات بين الشرطة الجزائرية ومتظاهرين اضرموا النار ببلدية بوسعادة جنوب شرق العاصمة خلال احتجاجات على ازمة السكن.
وذكر سكان الثلاثاء، ان قوات الامن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 200 شاب رشقوا بالحجارة قوات مكافحة الشغب أثناء المواجهات التي وقعت مساء الاثنين.
وأضافوا أن المواجهات اندلعت عندما هاجم الشبان مبنى البلدية للاحتجاج على ما يصفونه بانعدام العدل في توزيع وحدات سكنية مدعومة من الدولة.
وقالوا إن المحتجين أضرموا النيران في جزء من المبنى وقاموا أيضا بسرقة تجهيزات بينها أجهزة كمبيوتر.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أثناء الاشتباكات التي أصبحت تتكرر للاحتجاج على نقص المساكن وفرص العمل.
وقبل أسبوع اصيب 30 محتجا وستة من عناصر الشرطة في مواجهات مماثلة في وهران ثاني أكبر مدن الجزائر.
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تعهد بتوفير مليون وحدة سكنية خلال السنوات الخمس المقبلة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)