افاد بيان للمعارضة التونسية ان ستة اشخاص اصيبوا بجروح في مواجهات الجمعة بين الشرطة التونسية ومتظاهرين مناهضين لزيارة رئيس الحكومة الاسرائيلي ارييل شارون المرتقبة الى تونس.
وأكد بيان للحزب الديمقراطي التقدمي المعارض الذي شارك في تنظيم التجمع ان ستة اشخاص اصيبوا بجروح بينهم شخصان قد تكون اصابتهما بالغة في المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
واضاف البيان ان هذين الشخصين هما المحامية راضية نصراوي التي تلقت ضربات عنيفة على الرأس ومهدي مبروك المسؤول في الحزب الديمقراطي التقدمي.
وعمد شرطيون وعناصر مكافحة الشغب اضافة الى عناصر أمن بلباس مدني الي تفريق الجموع كما اغلقت الطريق امام المتظاهرين الذين كانوا قرروا التظاهر امام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة التونسية حسب ما افاد صحافيون.
وبحسب منظمي التظاهرة، تمركزت حافلات ومدرعات عند محاور الطرق الرئيسية في العاصمة كما قام الشرطيون بتفتيش السيارات في بعض الطرقات التي توصل الى وسط العاصمة.
وتمكنت مجموعات صغيرة من اختراق التدابير الامنية وتجمعت بالقرب من الاتحاد العام التونسي للشغل (تجمع نقابي) وبالقرب من مقر الحزب الديمقراطي التقدمي.
وقالت رئيسة الحزب التقدمي الديموقراطي مايا جريبي "لقد منعوا تجمعا مسالما الا انهم لن يتمكنوا من منعنا ان نقول لا لشارون ولا لاذلال الشعب التونسي".