مواجهات بين الامن السوري ومحتجين على مقتل الخزنوي بالقامشلي

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 09:30 GMT

جرح عدد من الاكراد في القامشلي شمال سوريا في مواجهات مع قوات الامن عندما كانوا يتظاهرون الاحد، احتجاجا على مقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اعلنت وفاته الاربعاء الماضي.

وصرح عزيز داود السكرتير العام للحزب الديموقراطي التقدمي الكردي ان "مواجهات وقعت شرق المدينة بين قوات الامن ومتظاهرين كانوا يريدون الانضمام الى متظاهرين آخرين تجمعوا" للمطالبة بالقاء الضوء على مقتل الشيخ الكردي السوري.

وقال ان متظاهرين جرحوا في حين اعتقل آخرون دون ان يتمكن من تحديد عددهم.

واوضح داود ان قوات الامن اطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وقال الامين العام لحزب ياكيتي الكردي حسن صالح ان شبانا اكرادا جرحوا في مواجهات.

واشار الى اعتقال العشرات موضحا ان الجرحى نقلوا الى مستشفى القامشلي.

وعاد الهدوء ليخيم مساء على هذه المدينة الواقعة على بعد 680 كلم شمال شرق دمشق.

وفي وقت سابق اعلن داود ان المتظاهرين حاولوا ان يجوبوا شوارع القامشلي لكن قوات الامن منعتهم.

واكد داود ان ما حصل "مسيرة سلمية" ولم ينجح المشاركون فيها الا في التقدم حوالى 500 متر وكادوا يبقون في اماكنهم.

وقد اعلنت وفاة الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفى في 10 ايار/مايو الاربعاء الفائت.

وتضم سوريا 1.5 مليون كردي يشكلون 9 في المئة من مجموع السكان ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم. كما يطالب 200 الف منهم باسترداد الجنسية السورية بعدما نزعت منهم.

وفي اذار/مارس 2004 حصلت مواجهات عنيفة بين الاكراد وقوات الامن وافراد ينتمون الى عشائر عربية استمرت اياما عدة وتسببت بمقتل 40 شخصا وفق مصادر كردية فيما تحدثت مصادر السلطة عن 25 قتيلا.