أنصار "الصدر" يحتفلون بإنسحاب القوات الاميركية

تاريخ النشر: 09 فبراير 2012 - 09:50 GMT
إستعراض لأنصار التيار الصدري
إستعراض لأنصار التيار الصدري

بدا تيار الصدر بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر صباح الخميس احتفالا بانسحاب القوات الاميركية نهاية العام الماضي من العراق، في مهرجان حاشد في بغداد يشارك فيه وزراء ونواب والالاف من مناصري الصدر.

وعند منصة تتوسط شارعا رئيسيا في مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية شرق العاصمة، رفع العلم العراقي الى جانب اعلام دول عربية هي مصر وتونس وليبيا والبحرين، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس في المكان.

ورفعت لافتة كبيرة قرب الاعلام كتب عليها "الوحدة غايتنا والسلام هدفنا والبناء املنا".

وقال منظمو المهرجان الذين ينتمون الى التيار الصدري وقد ارتدى غالبيتهم ملابس سوداء، ان ممثلين عن هذه الدول العربية التي شهدت في معظمها حركات احتجاجية ضد انظمتها، يشاركون في الحفل، الى جانب وزراء ونواب ورجال دين عراقيين.

ويحتفل التيار الصدري الخميس بانسحاب القوات الاميركية من البلاد في كانون الاول(ديسمبر)، بعد نحو تسع سنوات من تواجدها فيه اثر اسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

وكان تيار الزعيم الشيعي اعلن سابقا عن ان المهرجان سيقام في شهر شباط (فبراير) الحالي لتجنب تزامنه مع ذكرى عاشوراء التي يبتعد الشيعة خلالها عن كل مظاهر الاحتفال. ووسط اجراءات امنية مشددة تتخذها قوات الجيش والشرطة، يسير الآلاف من اعضاء التيار ضمن تشكيلات عسكرية غير مسلحة في الشوارع رافعين اعلاما عراقية.

وعلى جانب الطريق، تجمع المئات من انصار التيار الشيعي ورفع بعضهم لافتات كتب عليها "كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل".

ويشغل التيار الصدري سبع وزارات في الحكومة العراقية اضافة الى اربعين مقعدا نيابيا من اصل 325، ومنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.

وكان التيار الصدري الذي يملك جناحا عسكريا خاض مواجهتين كبيرتين مع القوات الاميركية في عامي 2004 و2008.