اعلن السفير الاميركي لدى السعودية ان مهاجمي مبنى القنصلية الاميركية في جدة رصدوا المبنى جيدا قبل اقتحامه.
كما وصف السفير جيمس أوبرويتر معركة نارية دارت عند البوابة قبل ان يدخل المسلحون المبنى سيرا على الاقدام خلف سيارة دبلوماسية دخلت المجمع المحصن بشدة يوم الاثنين.
وقُتل أربعة موظفين محليين بالقنصلية وأحد الحراس في الهجوم الذي وقع في وضح النهار وهو الاحدث في حملة يشنها تنظيم القاعدة ضد أهداف غربية وحكومية. وقُتل أربعة من المهاجمين الخمسة بعد احتجازهم موظفين غير أميركيين رهائن.
لكن أوبرويتر قال ان جنود مشاة البحرية الاميركية منعوا المسلحين من دخول المبنى الرئيسي حيث كان يحتمي الموظفون الاميركيون.
وقال في تصريحات للصحفيين في جدة بعدما تفقد المكان الذي ظل مغلقا يوم الثلاثاء "من الواضح ان بعض هؤلاء الافراد كانوا يراقبون اجراءاتنا."
وأضاف "من الواضح أنهم كانوا يعرفون كيف تدخل سياراتنا المجمع... وفي رأيي أنهم كانوا قد رصدوه."
ومضى يقول ان المسلحين تتبعوا احدى سيارات القنصلية لدى اقترابها من المجمع المترامي الاطراف في منطقة مزدحمة بجدة واندفعوا بسيارتهم خلفها لحظة دخولها القنصلية.
وحال حاجز دون دخول سيارة المهاجمين مما أجبرهم على الترجل. وقال اوبرويتر "بدأ الارهابيون في الاشتباك مع الحراس السعوديين المحليين عند البوابة الذين ردوا باطلاق النار وتفجرت معركة نارية كبرى.
"
ويقول شهود عيان ان المسلحين قاموا فور دخول المجمع بحرق العلم الاميركي.
وقال موظفون محليون يعملون في مبان نائية بالمجمع لرويترز ان المسلحين احتجزوهم رهائن واستخدموهم دروعا بشرية.
وقال اوبرويتر ان المبنى الرئيسي حيث يعمل أغلب الموظفين الامريكيين تعرض لهجوم وان حريقا شب في مبنى مجاور يستخدم كمنزل مؤقت لحرس مشاة البحرية. ولم يعرف سبب الحريق حتى الان.
ومضى يقول "تصرف مشاة البحرية بشكل بطولي لحماية المبنى الرئيسي والمواطنين الذين كانوا بداخله. لم يتم اقتحام المبنى الرئيسي ولكنه هوجم."
ولم يقدم اوبرويتر تفاصيل عن عملية احتجاز الرهائن لكنه قال ان القوات السعودية "حررت المجمع من الارهابيين الخمسة."
وأصيب عشرة موظفين محليين في الهجوم وكذا اصيب امريكيان بجراح طفيفة.
وقالت جينا ابيركرومبي وينستانلي القنصل العام انها توجهت مع موظفيها الى "منطقة آمنة" بعد سماع اطلاق النار.
ومضت تقول "ليس مستحبا ان تسمع صوت الرصاص بالخارج ولكن كانت لدى بالفعل ثقة كاملة في أمن المبنى. بالقطع كنت قلقة."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)