من هي أبرز الأطراف في أزمة الروهينغا؟

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2017 - 06:00 GMT
متمردو حركة "جيش انقاذ روهينغا أراكان"  مسلحين فقط بسكاكين وسواطير
متمردو حركة "جيش انقاذ روهينغا أراكان" مسلحين فقط بسكاكين وسواطير

تسببت أعمال العنف بين المتمردين الروهينغا والجيش البورمي في ولاية راخين غرب بورما بنزوح مئات الاف الاشخاص من أقلية الروهينغا المسلمة المحرومة من الجنسية الى بنغلادش. في ما يلي أبرز أطراف هذه الازمة:
اللاجئون

هم وجه الازمة، ويعبر اللاجئون الروهينغا الى بنغلادش وسط الاوحال حاملين بعض الامتعة. وتكدس 380 الفا منهم في مخيمات عشوائية في بنغلادش منذ اعمال العنف في بورما في 25 آب/اغسطس 2017، بحسب تقديرات الامم المتحدة.

المتمردون الروهينغا

متمردو حركة "جيش انقاذ روهينغا أراكان" والتي تعرف محليا باسم "حراك اليقين". وتمكن هؤلاء من تنسيق هجمات على عشرات من المراكز الحدودية البورمية منذ 25 آب/اغسطس مسلحين فقط بسكاكين وسواطير. وقتل المئات في هذه الهجمات وفي رد فعل جيش بورما المتهم بحرق قرى الروهينغا. ويقول المتمردون الذين ينفون اي صلة لهم بالارهاب الجهادي، انهم حملوا السلاح للدفاع عن حقوق أقلية الروهينغا المنتهكة من سلطات بورما. واشار تقرير لمنظمة الازمات الدولية نشر في الاونة لاخيرة الى ان تمويلهم يتأتى من بعض اغنياء المهاجرين من اقلية الروهينغا المقيمين في المملكة السعودية. وابرز وجوه التمرد القائد عطاء الله وهو من ابناء جالية الروهينغا في السعودية والذي يظهر في اشرطة فيديو تبني هجمات.

اونغ سان سو تشي

برزت اونغ سان سو تشي باعتبارها بطلة للديموقراطية في بورما ونالت جائزة نوبل للسلام في 2011 لكفاحها ضد الحكم العسكري في بلادها. بيد انها تتعرض لاختبار الحكم منذ توليها السلطة في نيسان/ابريل 2016. وهي رسميا وزيرة خارجية و"مستشارة الدولة" لكنها واقعيا تسير الحكومة. وتتعرض لانتقادات شديدة على الساحة الدولية لعدم حلها الازمة وصمتها على مأساة الروهينغا. ومن المفترض ان تتوجه في 19 ايلول/سبتمبر بكلمة الى الشعب.

الجيش البورمي

رغم حل المجلس العسكري الحاكم في 2011 وانتخابات نهاية 2015 وتولي حكومة مدنية الحكم في نيسان/ابريل 2016، لازالت بيد الجنرالات اوراق كثيرة حيث ان البرلمان لازال يضم 25 بالمئة من العسكريين يعينهم قائد الجيش وهو ما يعني ضمانة بتعطيل اي تغيير جذري. وتفلت من سلطة اونغ سان سو تشي ثلاث وزارات أساسية هي الداخلية والدفاع والحدود، وهي تتبع مباشرة سلطة قائد الجيش. وفي ولاية راخين التي تشهد أعمال العنف يتولى الجيش وخصوصا قائده الجنرال مين اونغ هلاينغ ادارة الامور.

بنغلادش

مع شعب يفوق تعداده 160 مليون نسمة وكثافة سكانية تعد بين الاعلى في العالم، تجد بنغلادش البلد الفقير في جنوب آسيا، نفسها في مواجهة أزمة انسانية خطيرة ولاتملك الامكانيات لاستيعاب مئات آلاف اللاجئين الذين يتكدسون في منطقة كوكس بازار على الحدود مع بورما. وتعترض بنغلادش على الموقف الرسمي لبورما التي تعتبر الروهينغا المقيمين في بورما منذ عقود، "بنغاليين".

البوذيون المتطرفون

باتت مسالة الروهينغا حساسة جدا في السنوات الاخيرة بسبب تأثير الرهبان البوذيين المتطرفين الذين يعتبرون هذه الاقلية المسلمة تهديدا لهيمنة البوذيين في البلاد. وأبرز هؤلاء الرهبان ويراتو. وتتهم مليشيات بوذية بالمشاركة في فظاعات جيش بورما بحق الروهينغا.