واعرب مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان عن "ادانته الشديدة لممارسات السلطات السورية القمعية في حملتها المتواصلة ضد نشطاء المجتمع المدني ومناضلي حقوق الانسان".
وطالب سوريا "بالافراج الفوري عن المعتقلين واسقاط كافة التهم المنسوبة اليهم والغاء قرارات منع السفر بحق عدد منهم".
وذكرت بان عددا من المثقفين ونشطاء حقوق اانسان اعتقلوا مؤخرا "على خلفية تعبيرهم السلمي عن الرأي" وانهم يتعرضون "لاعتداءات بدنية". واضاف "تستمر السلطات السورية في ممارسة ضغوط لا انسانية على مواطنيها بسبب نشاطهم السياسي والحقوقي بلغت حد فصل عاملين في الدولة من وظائفهم لتضييق الخناق عليهم".
وطالب "بتعويض العاملين الذين تم فصلهم من اعمالهم على خلفية انشطتهم السياسية". واشار المركز الى "انزعاجه البالغ" من منع رضوان زيادة مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان الاثنين من السفر الى الاردن للمشاركة في مؤتمر عربي يرعاه امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.
يذكر بان السلطات السورية اوقفت في ايار/مايو الماضي عددا من الموقعين على اعلان بيروت دمشق كما اقالت موظفين شاركوا في توقيعه وفق منظمات سورية للدفاع عن حقوق الانسان.
ويدعو اعلان بيروت دمشق الى تصحيح جذري للعلاقات بين البلدين بدءا بالاعتراف السوري النهائي باستقلال لبنان مرورا بترسيم الحدود والتبادل الدبلوماسي.
وكان ارئيس السوري بشار الاسد قد اوضح الاثنين في حديث الى صحيفة الحياة العربية بان القضاء تحرك ضد موقعي اعلان بيروت-دمشق بعد ان تم تنبيههم بان هذا البيان "يمس الامن القومي لسورية وبانه حصل مع قوى لبنانية معادية لسوريا".