منظمة حقوقيه تكذب رواية اسرائيل بشان قتل فلسطيني

تاريخ النشر: 13 أبريل 2021 - 10:37 GMT
 تصفية الفلسطيني أسامة منصور الأسبوع الماضي
تصفية الفلسطيني أسامة منصور الأسبوع الماضي

كشفت تقارير عبرية اكاذيب ومزاعم جيش الاحتلال واكدت ارتكابه جريمة بشعة تضاف الى سجل الجرائم التي يرتكبها ويندى لها الجبين عندما اقدمت قواته على تصفية الفلسطيني أسامة منصور الأسبوع الماضي على أحد حواجزه بزعم تنفيذ عملية دهس.

واكد شهود عيان لـ منظمة "بتسليم" الحقوقية إنه لم يكن هناك جنود في طريق السيارة التي كان يقودها منصور عندما أطلق الجنود عليه النار ما أدى إلى مقتله وجرح زوجته.

وقال شاهد عيان، يعيش في المنطقة وليس له أي معرفة مسبقة بعائلة منصور، إن عدة آليات عسكرية تواجدت في المنطقة وإن بعض الجنود كانوا يتجادلون بصوت عال مع سائق سيارة رباعية الدفع، ولم يكن هناك جنود أمام سيارة منصور.

ولفت الشاهد إلى أن الزوجين لم يقطعا أكثر من بضعة أمتار قبل أن يفتح الجنود النار على السيارة.

بدورها، أكدت زوجة منصور 42 عاما، سمية، أنها وزوجها لم يسرعا في سيارتهما باتجاه القوات عند حاجز على الطريق، وأنهما امتثلا لأوامر العناصر، ولم يحركا السيارة إلا بعد أن سمح لهما بذلك، وهو ما أكده شاهدا العيان

القدس المحتلة - أبناء شعبنا يشيعون جثمان الشهيد أسامة منصور - YouTube

واستشهد أسامة منصور الأسبوع الماضي عندما كان مع زوجته في طريقهما إلى منزلهما في بلدة بدو بالضفة الغربية، فقد مر الزوجان بحاجز مؤقت للجيش الإسرائيلي حيثاطلق الجنود النار على السيارة.

ووفق "هآرتس" فإنه في العادة، في حالات الهجمات المفترضة، تقوم القوات الإسرائيلية بملاحقة المركبة الهاربة للقبض على ركابها، أحياء أو أمواتا، وهو ما لم يحدث.

وقال شاهد العيان إن السيارة اصطدمت بالحاجز على جانب الطريق عدة مرات قبل أن تتوقف على بعد 200 متر من الجنود، مضيفا أن الجنود لم يقتربوا من السيارة ولم يقوموا بتأمين المنطقة إلا بعد 15 دقيقة.

وأكدت "هآرتس" أنه لم يتم احتجاز جثة أسامة منصور ولم يتم استدعاء زوجته للاستجواب.