منظمة حقوقية تتهم دمشق باعتقال "اسلاميين معتدلين"

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2008 - 09:15 GMT

اتهم المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له السلطات السورية بشن حملة اعتقالات شملت "العشرات من الاسلاميين المعتدلين".

وقالت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في بيان "ان الاجهزة الامنية السورية شنت خلال الايام الماضية حملة اعتقالات في محافظات دير الزور وحلب وحماه طالت العشرات من اعضاء التيارات الاسلامية المعتدلة".

واورد المرصد السوري لحقوق الانسان اسماء بعض المعتقلين وهم محمد امين الشوا وحسان محمد ثابت الحسن وسفيان ضميم وعبد الهادي السلامة ومحمد طه وبلال هاشم سفيان وعبد الرزاق الكبيسي ونبيل عبد الحميد خليوي وبرهان جنيد واياد حسين واحمد ضميم".

وجاء في البيان ان "قياديا بارزا" ابلغ المرصد "ان جميع المعتقلين اسلاميون معتدلون وغالبيتهم من الشباب المثقف الذي ينبذ العنف والتطرف وان النظام السوري يخشى من انتشار الاسلام السياسي المعتدل بين الناس لذلك شن حملته التي ما تزال مستمرة عليهم حتى هذه اللحظات".

ودعا المرصد اخيرا السلطات السورية الى "كف يد الاجهزة الامنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الانسان والافراج الفوري عنهم وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية".

وتعرضت جماعة الاخوان المسلمين في سوريا لقمع عنيف في شباط/فبراير 1982 في مدينة حماه شمال دمشق اسفر عن الاف القتلى والمعتقلين وذلك جراء هجوم نفذه الجيش.

وينص القانون الرقم 49 الصادر عام 1980 على تطبيق عقوبة الاعدام بحق المنتسبين الى الجماعة.

وفي منتصف التسعينات اوقفت السلطات تنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق ناشطي جماعة الاخوان المسلمين وخففت الاحكام الصادرة بحقهم الى عقوبات سجن طويلة.