حذرت منظمة المؤتمر الاسلامي من اللجوء إلى أي تدابير ضد سوريا تستند إلى تحقيقات ما زالت في مرحلتها الاولية في مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري والتي يجريها القاضي الالماني ديتليف ميليتس داعية المجتمع الدولي واللبناني ترك التحقيقات تأخذ مجراها.
وأكدت المنظمة في بيان اليوم الاربعاء أن "اتخاذ أية إجراءات متسرعة(ضد سوريا) سيزيد من تفاقم الوضع المضطرب سلفا في هذه المنطقة". وناشدت المنظمة" جميع الاطراف المعنية التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والحذر لتفادى اتخاذ أي إجراء مبنى على شكوك غير مؤكدة وذلك نظرا للحساسية المفرطة لهذا الموضوع وما يترتب على ذلك من انعكاسات على مسار التطورات في منطقة الشرق الاوسط".
وقالت المنظمة " أنها تقر إقرارا كاملا بأهمية التوقعات المشروعة لحكومة لبنان وشعبة في أن يقدم للعدالة كل من يثبت إدانته بهذه الجريمة النكراء". ودعت المنطقة "السلطات السورية إلى التعاون التام مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة وتسهيل حصولها على كل المعلومات المطلوبة وذلك بغية تمكينها من استكمال عملية التحقيق".