منظمة العمل ضد الجوع قلقة من تدهور الوضع الانساني في الصومال

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2007 - 09:32 GMT

عبرت منظمة "العمل ضد الجوع" في بيان نشرته في باريس الاربعاء عن "قلقها من تدهور الوضع الانساني الناجم عن تصاعد العنف حاليا" في الصومال منددة ب"تفاقم انعدام الامن بشكل غير مقبول".

وقد وقعت مواجهات عنيفة نهاية الاسبوع الماضي في مقديشو بين متمردين والقوات الصومالية التي يساندها الجيش الاثيوبي.

واعتبرت المنظمة ان هذه المعارك تتسبب بتفاقم الوضع الانساني خصوصا في مقديشو وجوارها "فيما تثير في الاساس مؤشرات عديدة الى وجود سوء تغذية وعمليات نزوح السكان القلق".

وشراسة المعارك تحد بحسب المنظمة الانسانية من حصول السكان على "الخدمات الحيوية المتوافرة في العاصمة" مثل المراكز الطبية او الغذائية التابعة للمنظمة كما ان "العاملين في المجال الانساني انفسهم يلقون صعوبات متزايدة في الوصول الى الاكثر فقرا بسبب انعدام الامن".

واشارت المنظمة الى ان 25% من الاطفال المصابين ب"سوء تغذية كبير" والذين كانوا يتلقون العناية في مراكزها اضطروا للمغادرة مع ذويهم بسبب المعارك التي كانت دائرة في الجوار.

وتقوم منظمة العمل ضد الجوع بتنفيذ برامج عاجلة في مقديشو منذ 1992. ويستفيد من هذه البرامج خمسة الاف شخص شهريا بصورة مباشرة و50 الفا بصورة غير مباشرة من خلال برامج تطهير المياه.

وكانت اربعون منظمة انسانية محلية ودولية عاملة في الصومال اكدت الثلاثاء في بيان عدم قدرتها على تلبية الاحتياجات بشكل "فعال" اثر "الكارثة الانسانية الحالية" في الصومال بسبب تدهور ظروف عملهم.

وبحسب الامم المتحدة يحتاج 1,5 مليون شخص للمساعدة الانسانية في الصومال التي تعد 750 الف نازح.

واعلنت المفوضة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الاربعاء ان قرابة تسعين الف شخص فروا من العاصمة الصومالية او نزحوا داخل المدينة بسبب المعارك العنيفة التي وقعت نهاية الاسبوع بين المتمردين والقوات الصومالية والاثيوبية.

واشارت التقديرات الاخيرة التي جمعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من شركائها المحليين الى ان حوالى 46 الف شخص فروا من اعمال العنف منذ السبت اقاموا على الطريق بين مقديشو وبلدة افغوي على بعد نحو 30 كلم غرب العاصمة.

وتقدر المفوضية بحوالى 17 الف شخص عدد الذين نزحوا داخل العاصمة.

وفر نحو 42 الف شخص اخرين من العاصمة او نزحوا داخل المدينة لايجاد احياء اكثر امنا بحسب بيان تم تلقيه في نيروبي.