منظمة العفو ترد على البنتاغون وتتحدى واشنطن فتح ابواب معتقل غوانتانامو

تاريخ النشر: 02 يونيو 2005 - 05:24 GMT

تحدت الامينة العامة لمنظمة العفو الدولية ايرين خان واشنطن الخميس بان تفتح باب معتقل غوانتانامو للمفتشين الاجانب وذلك ردا على الانتقادات الاميركية لتشبيه المنظمة المركز بمعسكرات الاعتقال السياسي في الاتحاد السوفياتي السابق.

وكان مسؤولون اميركيون وعلى رأسهم الرئيس الاميركي جورج بوش قالوا انهم صدموا باتهام المنظمة الولايات المتحدة بادارة "غولاغ جديد للمعتقلين من كافة انحاء العالم الذين تم حرمانهم من حقوقهم القانونية ومبادئ الكرامة".

وردا على الانتقادات الاميركية قالت خان خلال زيارة لليابان ان "الرد الاميركي كان دفاعيا (...) لم نر منهم ردا اكثر تفصيلا على المخاوف التي اعربنا عنها في التقرير". واضافت في مؤتمر صحافي في طوكيو ان "جوابنا بسيط. اذا كان الامر كذلك (عدم صحة ادعاءات المنظمة) افتحوا مراكز الاعتقال واسمحوا لنا ولغيرنا بزيارتها". وصرحت "المثير للاهتمام اننا حصلنا على رد بالفعل من الحكومة الاميركية" بعد ان فشلت المنظمة في الحصول على اي رد من واشنطن منذ اكثر من ثلاثة اعوام. واضاف "نرحب بفرصة الجلوس والتحدث معهم حول هذه المسألة".

ولا يتمتع المعتقلون في قاعدة غوانتانامو الاميركية على اراضي كوب بالحماية القانوينة نفسها التي يتمتع بها المحتجزون في معتقلات داخل الولايات المتحدة.

وقالت خان "نحن قلقون بشان الادعاءات التي تظهر باستمرار حول ممارسة التعذيب لكن لا يمكن التحقيق فيها بشكل مستقل". وجاء تقرير المنظمة الدولية عقب ادعاءات بان محققين في غوانتانامو دنسوا نسخا من المصحف لاثارة استياء المعتقلين.

وكان بوش صرح في مؤتمر صحافي الثلاثاء انه يعتقد ان تقرير المنظمة "مستهجن". وقال "يبدو لي ان (المنظمة) استندت في تقاريرها على شهادات وادعاءات اشخاص كانوا محتجزين واشخاص يكرهون اميركا واشخاص تدربوا في بعض الحالات على عدم قول الحقيقة". وذكرت خان ان معظم من قاموا بكتابة التقرير هم من الاميركيين