رحبت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية بتصريحات أولمرت بأنه يؤيد تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عن تهجير عشرات الآلاف منهم قبيل قيام دولة إسرائيل في عام 1948.
وأعربت دائرة العلاقات القومية والدولية، في بيان صحافي عن أملها في أن تحذو تسيبي ليفني الرئيسة الجديدة لحزب "كاديما"، ورئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض حذو أولمرت باتخاذ قرارات جدية تنهي الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية، مطالبةً بأن يرافق هذا الاعتراف التزام إسرائيلي بالقرارات الدولية التي تضمن حق العودة للاجئين والتعويض عن فترة التهجير.
وأشارت الدائرة إلى أن دعوة أولمرت للاعتذار إنما هي اعتراف بأن إسرائيل مسؤولة سياسياً وأخلاقياً عن جريمة تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الاعتذار وحده لا يكفي، كما أن أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية يجب ألا يتجاوز حل مشكلة اللاجئين وفقا للقرار 194.