منظمة التحرير الفلسطينية تساند حملة الجيش السوري لاستعادة مخيم اليرموك

تاريخ النشر: 10 أبريل 2015 - 03:01 GMT
منظمة التحرير الفلسطينية تساند حملة الجيش السوري لاستعادة مخيم اليرموك
منظمة التحرير الفلسطينية تساند حملة الجيش السوري لاستعادة مخيم اليرموك

قال مسؤول فلسطيني إن منظمة التحرير تؤيد هجوم الجيش السوري لاستعادة السيطرة على مخيم اليرموك الواقع على مشارف دمشق والذي سقط في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحكم أجزاء واسعة من العراق وسوريا قد سيطر على كل مخيم اليرموك تقريبا في الأيام القليلة الماضية.
وقال أحمد مجدلاني وهو وزير سابق في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب أرسلته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق لمناقشة الأزمة مع الحكومة السورية "إنهم أرادوا ان يحولوا المخيم إلى نقطة ارتكاز لتوسيع دائرة الاشتباكات وأعمالهم الإرهابية داخل المخيم وخارجه."

وكان مخيم اليرموك مترامي الأطراف يؤوي نحو 160 ألف فلسطيني قبل بدء الحرب السورية في عام 2011.
وقال مجدلاني إنه لم يتبق سوى 17 ألفا و500 من السكان وتم إجلاء نحو ألفين منذ أحدث جولة من المعارك.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا الذي يراقب تطورات الصراع في سوريا إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على 90 في المئة من المخيم بعد أن تغلب على جماعة أكناف بيت المقدس وهي جماعة مسلحة معارضة للرئيس بشار الأسد وتتألف من سوريين وفلسطينيين.

ويبعد تنظيم الدولة الإسلامية الآن بضعة كيلومترات عن قصر الرئيس الأسد.
وردد المسؤول الفلسطيني موقف الحكومة السورية بأن السبيل الوحيد لإخراج مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من المخيم هو من خلال القوة.

واضاف قوله "ما توصلنا إليه مع الأشقاء في سوريا وفصائل العمل الوطني أن الخيارات التي كانت سابقا للحل السياسي قد أغلقها مسلحو داعش (اختصار الاسم القديم لتنظيم الدولة الإسلامية)."

وقال مجدلاني "جرائم القتل التي ارتكبوها لم تترك لنا خيارا سوى الحل الأمني الذي يراعي الشراكة مع الدولة السورية باعتبارها صاحبة السيادة."
وكان المرصد السوري قال إن طائرات القوات الجوية السورية تشن حملة قصف على مخابئ مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المخيم كل يوم تقريبا منذ تسلل مقاتلو التنظيم من حي الحجر الأسود المجاور الذي تسيطر عليه قوات المعارضة.

وتقول الأمم المتحدة إنها تشعر بقلق بالغ على سلامة السوريين والفلسطينيين في المخيم. ويعاني المدنيون المحاصرون هناك منذ وقت طويل من حصار حكومي إدى إلى نقص حاد في الغذاء وتفشي الأمراض.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن "في الأهوال التي تجسدها سوريا فإن مخيم اليرموك هو أعمق دائرة للجحيم.. إن مخيما للاجئين صار الآن يشبه مخيما للموت.. لا يمكننا ببساطة أن نقف مكتوفي الأيدي لنتابع مذبحة على وشك الحدوث."

وقال مجدلاني إن حملة تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على اليرموك أفسدت الوضع القائم الهش الذي كان سائدا داخل المخيم منذ استولت عليه جماعات المعارضة قبل أكثر من عامين وإنها كانت محاولة لإقحام الفلسطينيين في الصراع السوري الأوسع.