طلبت عشرات المنظمات غير الحكومية الاميركية الرئيس جو بايدن إلى التخلي عن الخطاب "المتهور" تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإطلاق حوار بناء مع موسكو في وقت قالت روسيا انها لن تسمح لاميركا بالتحدث معها من منطلق قوة.
قلق من خطاب بايدن لبوتين
وقالت 27 منظمة غير حكومية في الولايات المتحدة في رسالة موجهة إلى بايدن، يوم الثلاثاء: "بصفتنا منظمات وطنية مؤيدة للدبلوماسية والرقابة على الأسلحة ونزع السلاح والسلام، نحن قلقون للغاية إزاء التبادل السلبي الأخير بين زعيمي البلدين اللذين يمتلكان أكثر من 90% من الرؤوس النووية في العالم".
وأضافت المنظمات: "إننا كأمريكيين، ندعو إدارة بايدن للكف عن المشاركة في مثل هذه التراشقات الكلامية المتهورة، والسعي بدلا من ذلك إلى مفاوضات حول الأسلحة النووية مع الحكومة الروسية".
وبين المنظمات التي وقعت على الرسالة "الديمقراطيون في سبيل العدالة" و"أمريكا الزرقاء" و"المطالبة بالتقدم" و"ثورتنا" و"الديمقراطيون المتقدمون لأمريكا"، المعروفة بميولها اليسارية.
بايدن: موسكو ستدفع الثمن
ويأتي ذلك بعد أن اتهم بادين روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، وقال إن موسكو "ستدفع الثمن". كما رد بايدن بـ"نعم" على سؤال الصحفي حول ما إذا كان يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "قاتلا".
روسيا: الحديث معنا بفوقية مرفوض
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بالتحدث معها "من موقع القوة".
وأضاف ممثل الكرملين، في حديث مع صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" نشر يوم الثلاثاء: "يردد الأمريكيون الآن مثل المانترا (التعويذة الصوتية)، ويؤكدون أنهم سيتحدثون مع الجميع من موقع قوة. لكن الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكذلك باقي أعضاء القيادة الروسية، لن يسمحوا للأمريكيين أو لأي شخص آخر، بالتحدث معنا بهذه الطريقة".
وردا على سؤال حول إمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، قال بيسكوف، إنه لا يرغب بالحديث عن مثل هذه السيناريوهات المتطرفة.
ونوه بيسكوف، بأن روسيا ستدرك إلى أين تتحرك في العلاقات مع الولايات المتحدة، بعد مراجعة العلاقات الثنائية في ظل الإدارة الأمريكية الحالية.