منظمات الاغاثة تلتقي ممثل الادعاء الدولي بجرائم درافور

تاريخ النشر: 17 يونيو 2005 - 11:09 GMT

تلتقي منظمات اغاثة دولية الجمعة، مع ممثل الادعاء الدولي الذي يحقق في جرائم الحرب في اقليم دارفور السوداني في وقت تزايد فيه القلق على امن موظفي الاغاثة الدوليين بالاضافة الى القرويين المحليين في الاقليم المضطرب.

ويشير جدول أعمال الاجتماع الى احتمال وجود "فرص ..للتعاون" بين جماعات الاغاثة ولويس مورينو اوكامبو ممثل ادعاء المحكمة الجنائية الدولية.

ولكنه يثير تساؤلا بشأن ما اذا كان يمكن تصور تعريض هذه الجماعات ما اشتهرت به طويلا من حياد للخطر وهو أمر يعد محوريا لقدرتها على العمل بشكل فعال في مناطق الصراع.

وقال كينيث باكون رئيس جماعة (ريفيوجيس انترناشيونال) لرويترز "لا أحد يريد ان يفعل اي شيء يعرض للخطر امن العاملين على الأرض او قدرتهم على أداء مهمتهم."

وقالت نانسي اوسي المدير التنفيذي لجماعة (انترناشيونال ميديكال كوربس) في بيان خطي"جمع المعلومات للمحققين في جرائم الحرب ليس جزءا من مهمتنا."

وفي اشارة "لاعتماد امن موظفينا والمستفيدين من خدماتنا اعتمادا كليا على كيفية النظر الينا في المنطقة" قالت انها رغم ذلك ستحضر الاجتماع"لابداء قلقنا بشأن التأثير المحتمل لتحقيق جرائم الحرب على سلامة موظفينا والناس الذين نحاول مساعدتهم."

وفر أكثر من مليوني شخص من ديارهم ويقتل الاف اخرون كل شهر في القتال في دارفور.

وأصبح اقليم دارفور اختبارا لفعالية المحكمة التي اسست لمحاكمة الاشخاص المتهمين بالابادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب وانتهاكات كبيرة لحقوق الانسان.

وارسل مجلس الامن الدولي في العام الماضي لجنته الخاصة للتحقيق في جرائم القتل والاغتصاب المزعومة في دارفور وسلم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة اسماء 51 شخصا مشتبها بهم الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال السودان انه سيرفض تسليم مواطنيه لمحاكمتهم في الخارج وانه سيحاكم المجرمين المزعومين بنفسه.