قدم الاتحاد الاوروبي الاربعاء 168 مليون يورو دعما لميزانية السلطة الفلسطينية للعام 2009 للمساهمة في دفع رواتب موظفي السلطة ونفقات الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة.
وقال سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقية تقديم المساعدة للصحفيين "وقعنا اليوم على اتفاقية يقوم فيها الاتحاد الاوروبي من خلال المفوضية الاروبية بتزويدنا بمبلغ 168 مليون يورو لدعم موازنة السلطة الفلسطينية عام 2009."
وأضاف "هذا المبلغ جزء من المبلغ الاجمالي الذي التزم الاتحاد الاوروبي بتقديمه للسلطة الفلسطينية عام 2009 والبالغ قيمته 300 مليون يورو تشتمل على مبلغ المئة وثمانية وستين يورو لدعم الموازنة و67 مليون يورو مخصصة لدعم انشطة وتشغيل اللاجئين (الاونروا) ومبلغ 65 مليون يورو لم تخصص بعد انما ضمن الاطار التمويلي لعام 2009."
وتواجه حكومات فياض صعوبات مالية أدت الى تأخير صرف رواتب 140 الف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد قرارها تحويل مساعدات عاجلة لمواطني غزة المتضررين من العملية العسكرية الاسرائيلية التي ألحقت دمارا كبيرا بمنازل المواطنين والبنية التحتية.
وأعلن الاتحاد العام للمدرسين الفلسطينيين يوم الاربعاء عن اضراب عن العمل ليوم الخميس لعدم تسلم الرواتب في موعدها في الاسبوع الاول من كل شهر وكذلك اعلنت نقابة الموظفين العموميين في السلطة الفلسطينية عن اضراب يوم الاحد القادم لذات الاسباب.
ورفض فياض يوم الاربعاء تحديد موعد لدفع الرواتب وقال "نحن مازلنا عند التزامنا ان تكون في غضون اسبوعين وعندما تتوفر الاموال اللازمة لذلك سنعلن عن موعد الدفع."
وأوضح فياض أن 180 مليون يورو من المبلغ الذي جرى التوقيع عليه الاربعاء مخصصة للرواتب ولكن لم يذكر متى سيتم استلام هذا المبلغ وقال "نأمل ان يتم تنفيذ هذه الاتفاقية بسلاسة كما تم تنفيذ الاتفاقيات السابقة."
وقال ان الاتحاد الاوروبي قدم مساعدات بقيمة 381 مليون يورو عام 2008 لتغطية انشطة مختلفة للسلطة الوطنية وان مساعدته للسلطة بلغت في الفترة من 1994 الى 2007 ملياري يورو.
وقال كريستيان بيرجر ممثل المفوضية الاوروبية في القدس الذي وقع الاتفاقية عن الاتحاد الاوروبي "هذه الاموال للصرف على قطاع غزة والضفة الغربية لدفع الرواتب ومساعدة الحالات الاجتماعية ودفع ثمن الوقود في غزة."
وأضاف "هناك حاجة لفتح المعابر والسماح بادخال المواد الاساسية وادخال النقود الى غزة وكميات كافية من الوقود. الناس تريد العودة الى الحياة العادية ويتطلعون الى مؤتمر الدول المانحة في القاهرة لمساعدتهم على ذلك."