مناشدات شعبية في اليمن للرئيس بالترشح للرئاسة وصالح يرفض

تاريخ النشر: 21 يونيو 2006 - 12:07 GMT
جدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ 1978 تأكيده عدم ترشحه لولاية رئاسية جديدة وذلك في افتتاح اعمال المؤتمر الاستثنائي لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الاربعاء.

وقال صالح في خطابه الافتتاحي "انا اريد ان اسلمها (السلطة) سلميا" مضيفا "دعونا نتبادل السلطة وبطرق ديمقراطية وحرية مطلقة".

واوضح "انا لست مريضا ولست عاجزا عن تحمل المسؤولية ولكنني اسست ما اسسته في الماضي وهو تحقيق واعادة الوحدة اليمنية وتسوية الحدود اليمنية وايجاد تنمية شاملة والان اريد ان ارعى هذا الانجاز عندما اسلم السلطة رسميا للشعب اليمني، انا اريد ان اسلمها سلميا. تحدثت بصراحة معكم. ليست مسرحية سياسية".

واضاف "ليس هناك قلق على مسيرة الوحدة ولا على طريق الديمقراطية ولا على مسيرة التنمية. دعونا نتبادل السلطة وبطرق ديمقراطية وحرية مطلقة، انا لن اترك السلطة كما يقال يا انا يا الطوفان".

واكد "أنا أقول سأتمسك بحقي الدستوري إلى أن يتم انتخاب رئيس الدولة.وقد أبلغتكم قبل 11 شهرا وأربعة أيام أنني سوف اتخلى عن السلطة. ليست مفاجئة ولم تكن مفاجئة لا لكم كمؤتمريين ولا للشعب اليمني على الإطلاق وقد أبلغتكم أنني لن أرشح نفس للرئاسة وسأتخلى عن السلطة وسأسلمها للشعب".

وكانت العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المدن اليمنية الاخرى شهدت الثلاثاء مسيرات شعبية ومناشدات للرئيس صالح بالعدول عن نيته عدم الترشح لفترة رئاسية.

ومن المتوقع ان يجدد الحزب الحاكم ترشيح الرئيس صالح لولاية رئاسية ثانية من سبع سنوات. ولا يزال صالح عند موقفه عدم الترشح لولاية جديدة الا ان ترشحه وحتى فوزه يعد محتما في صفوف الرأي العام اليمني.

وجاءت هذه المسيرات عشية انعقاد مؤتمر استثنائي لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم لتسمية مرشحه الرئاسي للانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل.

واكد نائب رئيس الدائرة الاعلامية لحزب المؤتمر الشعبي طارق الشامي ان خروج هذه المسيرات "ستساعد حزب المؤتمر في اقناع الرئيس صالح بالعدول عن قراره وستسهل من مهمة الحزب بالخروج بقرار نهائي ينهي الجدل المتعلق بمرشح المؤتمر" للانتخابات الرئاسية.

وتوقع في حال موافقة الرئيس صالح على خوض الانتخابات الرئاسية ان يطرح شروطا مقابل ذلك. ودعا الشامي كل الاحزاب والتنظيمات السياسية الى تسمية مرشح لها للانتخابات الرئاسية و"التنافس الجاد والشريف في خوض الانتخابات".

من جانبه اكد جمال المترب رئيس لجنة القطاع الخاص لترشيح الرئيس صالح ان القطاع الخاص "يفضل الابتعاد عن السياسة ولكن اذا وصل الامر الى المصلحة العليا للبلد والى قضايا مصيرية مثل قضية من سيترشح للرئاسة فلا بد للقطاع الخاص ان يتحرك" .