ممثل انان غير نادم على تصريحاته والاتحاد الافريقي يأسف لطرده من السودان

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2006 - 06:19 GMT

تمسك يان برونك ممثل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في السودان بتصريحاته التي قادت هذا البلد الى اتخاذ قرار بطرده، فيما ابدى الاتحاد الافريقي "اسفه" للقرار.

وغادر برونك السودان الثلاثاء بعدما نشر تصريحات على موقعه على الانترنت مفادها بان الجيش السودان خسر معركتين كبيرتين أمام المتمردين في شمال دارفور وأن معنويات أفراد القوات المسلحة منخفضة مما أثار القوات المسلحة السودانية التي وصفت برونك بانه تهديد للامن.

وقال برونك الهولندي لمحطة (بي.ان.ار) الاذاعية الهولندية في مقابلة بان المعلومات متاحة على نطاق واسع وان نشر هذه المعلومة ليس سبب طرده.

وأضاف "هناك.. ليس من المهم أين تقول الامر ولكن المهم ما تقوله."

وتابع قوله "الشيء الرئيسي هو ان اتفاقا للسلام وقع في دارفور ولكن الجيش يسعى جاهدا لتحقيق انتصار عسكري. وأحاول على مدى الشهور الاخيرة الكشف عن ذلك ولكن ذلك لا يلائمهم

وفي سياق متصل، ابدى رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري الثلاثاء عن "اسفه" لقرار الحكومة السودانية طرد برونك.

وفي بيان نشر في اديس ابابا مقر الاتحاد الافريقي اعرب كوناري عن "اسفه لقرار الحكومة السودانية طرد" برونك من البلاد.

واشاد كوناري ب"برونك وجهوده الرامية الى نشر الامن وحقوق الانسان كما اشاد بالجهود المستمرة التي بذلها من اجل مصالحة وسلام دائمين في السودان".

وكان الجيش السوداني انتقد بشدة الجمعة تصريحات لبرونك اعلن فيها ان هزائم عدة لحقت بالقوات الحكومية في اقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد نزاعا منذ شباط/فبراير 2003.

ودعا كوناري "جميع الاطراف السودانيين الى تجنب اي تحرك من شأنه نسف عملية السلام وخصوصا وضع حد فوري لاي عمل عسكري قد يساهم في تفاقم الوضع الامني في دارفور". كما وجه "نداء الى الاطراف السودانيين للعودة الى الحوار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لارساء سلام دائم في دارفور خصوصا وفي السودان عموما".

وتضغط الولايات المتحدة لتنفيذ القرار 1706 الذي يقضي بنشر قوة دولية قوامها نحو 17 الف رجل لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي تعاني نقصا في العديد والتمويل.

واسفر نزاع دارفور منذ اندلاعه في مطلع 2003 عن مقتل 200 الف شخص على الاقل ونزوح نحو 52 مليون اخرين.