وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي امام المصلين في ضريح الامام الحسين في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) ان "المطلوب من المسؤولين وضع الاليات والخطط الكفيلة لاثبات قدرة القوات العراقية على حفظ الامن والاستقرار وحماية العلمية السياسية الجديدة".
واضاف "تتعاظم المسؤولية الامنية على القوات العراقية، وستكون امام امتحان عسير (...) فالبعض سيحاول اظهار القوات العراقية عاجزة وغير قادرة على حماية المواطنين والعملية السياسية لاثبات استمرار الحاجة الى القوات الاميركية، ليطلب بقاؤها".
كما طالب الكربلائي ان "يكون بناء قوات الامن وطنيا ومهنيا وعسكريا بعيدا عن الولاءات السياسية".
وقد اعلن مسؤولون عراقيون واميركيون الاسبوع الماضي ان الانسحاب العسكري الاميركي من العراق سيبدا اواخر ايلول/سبتمبر المقبل بسحب ما مجموعه 12 الف عسكري اميركي كدفعة اولى.
وتنص الاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن على بدء انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات والقصبات والنواحي في موعد اقصاه 30 حزيران/يونيو المقبل.
كما تؤكد انسحاب جميع القوات الاجنبية بشكل تام بنهاية العام 2011.
واعلنت الحكومة العراقية انها لا تنوي الابقاء على قوات اجنبية بعد عام 2011، مشيرة الى ان القوات العراقية لا تزال قيد التجهيز والتدريب لكنها ستكون قادرة على القيام بمهامها بحلول المهلة المذكورة.
وينتشر حاليا حوالى 140 الف عسكري اميركي في العراق بعد ان بلغ عددهم حوالى 160 الفا لدى تطبيق استراتيجية الرئيس السابق جورج بوش التي قضت بزيادة عديدهم لمواجهة اعمال العنف مطلع العام 2007.