أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة في الاردن الدكتور محمد المومني ان الملك عبدالله الثاني سيزور الولايات المتحدة الأميركية بعد القمة العربية بأيام.
وقال الدكتور المومني إن الملك سيناقش مع الإدارة الأميركية أهم التحديات التي تواجه الأمة العربية وفي مقدمتها مركزية القضية الفلسطينية والقدس.
كما تتناول مباحثات الملك مع كبار المسؤولين الأميركيين قضايا التطرف والإرهاب، والتغلب على النزاعات التي تواجه بعض الدول العربية.
وحول زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المرتقبة للمملكة، قال الوزير المومني، إن الأردن يرحب بهذه الزيارة الهامة، التي سيتخللها لقاءات واجتماعات وتوقيع اتفاقيات من شأنها أن تعزز العلاقات التاريخية والعميقة بين البلدين الشقيقين.
وأشار المومني إلى أن القمة العربية تبعث رسالة مهمة إلى العالم أجمع، تؤكد فيها مركزية القضية الفلسطينية وأنها الأهم بالنسبة للعرب، مؤكداً أن غياب الحل الشامل والعادل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية يعد سبباً رئيساً ومباشراً للكثير من النزاعات في الإقليم.
وأكد المومني ضرورة دعم الشرعية في اليمن ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه، مشيراً إلى أن الأردن جزءا من التحالف العربي الذي تقوده السعودية ودول الخليج العربي لدعم الشرعية.
كما أكد رفض التدخل الإيراني في الشؤون العربية، واستمرارها في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وأن اي محاولات للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي وزعزعة الأمن والاستقرار فيه مدان بشدة.
وفيما يتعلق بسوريا، أكد المومني أهمية دعم عملية سياسية تفضي إلى إنهاء النزاع السوري بتوافق جميع الأطراف، ما يؤدي إلى عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية.
وبخصوص الملف ليبيا، أكد المومني ان القمة العربية معنية بدعم مخرجات اتفاق "الصخيرات" في المغرب، حتى لو كان هناك نقاشاً ليبياً يجب الالتفاف حولة كونه الاكثر قبولاً من مختلف الأطراف.
وقال المومني إن حضور السودان للقمة العربية يأتي كونها عضواً حاضراً فيها ويتم دعوتها بموجب ميثاق جامعة الدول العربية.
وأوجز المومني أبرز تداولات لاجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الوزراء تحضيراً لاجتماع القادة العرب، مشيراً إلى ان الأردن تسلمت رئاسة المجلس.
تتناول مباحثات الملك مع كبار المسؤولين الأميركيين قضايا التطرف والإرهاب