امر الملك الأردني عبد الله الثاني، بنقل المصابين في قطاع غزة ممن تتطلب حالاتهم استكمال العلاج في الأردن إلى مستشفيات المملكة.
وبتوجيهات ملكية أردنية، أوعز رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، إلى الخدمات الطبية الملكية، بإخلاء طفلة مصابة من قطاع غزة إلى مدينة الحسين الطبية في المملكة.
وجاء ذلك بعد مناشدة الطفلة الفلسطينية والتي تدعى فرح سليم، الملك الأردني عبدالله الثاني، على وسائل التواصل الاجتماعي.
#رتويت_للأجر
— خربشة وطن (@home_jor) May 21, 2021
الطفلة #فرح_سليم من غزة تناشد جلالة الملك عبدالله الثاني بالإيعاز للمختصين بتحويلها للعلاج في #الأردن والتي تواجه ساعات حاسمة سيقرر الأطباء فيها بتر قدمها اثر استهداف غرفتها من قبل طيران الاحتلال وسط مدينة غزة@KingAbdullahII pic.twitter.com/wtkEdBLWfk
وسيتم نقل الطفلة من قطاع غزة إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن، لمتابعة حالتها الصحية وعلاجها، وعلى نفقة الملك من خلال فريق طبي متخصص لمثل هذه الحالات المرضية.
ومن جهتهم عبر ذوو الطفلة عن بالغ شكرهم وتقديرهم للملك الأردني، "على هذه المكرمة الملكية واللفتة الإنسانية الكريمة"، مثمنين ما تقوم به القوات المسلحة من جهود طبية وإنسانية في قطاع غزة منذ سنوات.
وفي وقت سابق هاتف الملك الأردني، رئيس بعثة التعزيز للمستشفى الميداني الأردني "غزة/ 66" للاطمئنان على أوضاع المستشفى واحتياجاته، وعلى الفلسطينيين المصابين في القطاع الذين يتلقون العلاج فيه.
وأعرب عن فخره بالكوادر الطبية الأردنية المتواجدة في غزة وتقديره لجهودهم.
غزة/66
ويضم المستشفى الميداني العسكري الأردني “غزة/66” كوادر متخصصة من استشاريي الجراحة العامة، وجراحة الأعصاب والدماغ والعمود الفقري، والشرايين، والعظام، والتجميل والترميم، والأطفال، والصدر، والوجه والفكين، والقولون والمستقيم، وطب وجراحة العيون، والأنف والأذن والحنجرة، والكلى والمسالك البولية، والحروق، والتخدير، والباطنية.
واستقبل المستشفى، منذ انطلاقه عام 2009، ما يقارب 3 ملايين مريض، حيث كان الأردن أول دولة عربية تقوم بإرسال مستشفى ميداني إلى القطاع، ويتراوح عدد مراجعيه بين 1000 إلى 1200 يوميا.
ويتم ادارة المستشفى من خلال طواقم طبية وفنية وإدارية تبدل كل 3 أشهر بطاقم جديد، كما يزود المستشفى مع بداية كل مهمة بالمستلزمات الطبية والعلاجية لإدامة عمله، كونه يقدم خدماته بشكل مجاني.