قبيل توجهه الى انقرة غدا الاربعاء، يلتقي ولي عهد الامارات في ابو ظبي بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، الذي يقوم بـ جوله خليجية،تشمل البحرين والإمارات.
الملف السوري
وسيجري الجانبان محادثات تتناول عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين. وزيادة الاستثمارات الإماراتية في الأردن، خاصة في القطاعات الاقتصادية.
كما سيتم بحث المستجدات على الساحة العربية خاصة الملف السوري، في ظل المبادرة الإماراتية لعودة دمشق إلى محيطها العربي.
وكان الملك عبدالله الثاني عقد مباحثات هامة، حلال زيارته للمنامة، مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت عدة ملفات من بينها جهود مكافحة جائحة كورونا، والحرب على الإرهاب، فضلا عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ابن زايد في انقرة
تاتي الزيارة الملكية الاردنية الى العاصمة الاماراتية قبيل توجه ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد الى انقره للقاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
وأعلنت الإمارات، الثلاثاء، أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيجري زيارة رسمية إلى تركيا، الأربعاء، يبحث خلالها العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن "ولي عهد أبوظبي يجري الأربعاء، زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان".
وذكرت أن آل نهيان سيبحث مع الرئيس أردوغان خلال الزيارة "العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة".
كما ستتناول المباحثات "مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين".
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، بحث الرئيس التركي مع ولي عهد أبو ظبي في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال في تصريحات متلفزة في سبتمبر/أيلول الماضي، إن "أجواء إيجابية تخيم على العلاقات التركية الإماراتية في الآونة الأخيرة".