وفيما يتعلق بعلاقات بلاده مع سوريا، قال العاهل الاردني "بصراحة لا استطيع ان اقول انها ممتازة". واضاف انه حرص "منذ اصبح الرئيس بشار الاسد رئيسا للشقيقة سوريا، على فتح صفحة جديدة مع سوريا". وتابع "حاولنا مرارا وتكرارا، وفي مراحل عدة ان نقلل وطأة الخلاف بين الولايات المتحدة وسورية وكنا ننصح الاميركيين بالاستماع الى وجهة النظر السورية، وان يفتحوا حوارا دبلوماسيا مع القيادة السورية".
من جهة اخرى، اعرب ملك الاردن في حديث صحفي السبت 16-9-2006 عن قلقه من محاولات زعزعة الاستقرار في لبنان "خصوصا ان هناك من يريد ابقاء لبنان غير مستقر او تخريب خطوات الاستقرار التي تحققت"، مؤكدا انه "على هذه الجهات ان تدرك اننا لا نقبل بان تلعب مثل هذا الدور الخطير على لبنان والمنطقة". وعبر الملك عن اعتقاده بان "الوقت حان لترك لبنان للبنانيين يقررون شؤونهم ومستقبلهم من دون تدخلات أو ضغوط".
كما أعلن العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني اليوم السبت وجود "بعض الافكار" التي تم التوافق عليها بالتنسيق مع السعودية ومصر وبعض الدول العربية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، لاعادة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال الملك عبد الله ان "هناك بعض الافكار التي تم التوافق عليها بالتنسيق مع السعودية ومصر وبعض الدول العربية والرئيس الفلسطيني ابو مازن لاعادة تحريك العملية السلمية استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق".
وجدد الملك تحذيره من انه "اذا لم تبدأ في الاسابيع والشهور المقبلة مفاوضات شاملة بين الاسرائيليين والفلسطينيين تفضي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة ومترابطة جغرافيا خلال فترة زمنية محددة سيكتب على شعوب هذه المنطقة ان تعيش سنوات عصيبة مقبلة عنوانها العنف".