بدأ العاهل الاسباني خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا السبت زيارة رسمية للسعودية تستمر ثلاثة ايام تهدف الى تعزيز التعاون بين البلدين.
وهي الزيارة الرابعة للملك خوان كارلوس الى المملكة منذ 1977. وكان في استقباله على ارض المطار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. والتقى الملك الاسباني الذي يرافقه في زيارته وفد يضم العديد من الوزراء ورجال الاعمال بعيد وصوله بوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.
وقال مسؤولون سعوديون ان العاهل الاسباني سيزور الاحد مجلس الشورى السعودي قبل ان يحضر حفل توقيع اتفاقية ثنائية للاستثمار. كما سيستقبل عددا من الوزراء في مقر اقامته بينهم وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز ووزير البترول والثروة المعدنية علي النعيمي اضافة الى كبار رجال الاعمال السعوديين.
وكان مصدر دبلوماسي اسباني قال هذا الاسبوع في مدريد ان الزيارة ستشكل "دفعا" للمؤسسات الاسبانية لدخول السوق السعودي وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتشكل واردات النفط السعودي حوالى 6% من احتياجات الطاقة الاسبانية فيما تحتل السعودية المرتبة السادسة لمصدري الطاقة (نفط وغاز) لاسبانيا بعد روسيا والجزائر ونيجيريا وليبيا والمكسيك.
والميزان التجاري بين البلدين يميل بقوة لمصلحة الرياض التي صدرت عام 2005 الى اسبانيا منتجات بقيمة 2,83 مليار دولار يمثل النفط 85% منها ولم تستورد الا بقيمة 771 مليون دولار من البضائع الاسبانية.