ملكا الاردن والبحرين يريدان موقفا موحدا ازاء المبادرة العربية

تاريخ النشر: 18 مارس 2007 - 12:29 GMT
اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة انهما يريدان ان تخرج القمة العربية المقبلة التي ستعقد في الرياض في 28 و29 اذار/مارس الحالي بموقف موحد ازاء مبادرة السلام العربية

وبحسب وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) فقد اكدا خلال مباحثاتهما التي عقدت في العقبة (جنوب) على "اهمية ان تخرج القمة العربية التي ستعقد في الرياض نهاية الشهر الجاري بموقف موحد حيال ما يواجه الامة من تحديات والسعي لحشد الدعم لمبادرة السلام التي تبنتها القمة العربية ببيروت في العام 2002".

واتفق ملكا الاردن والبحرين على "ضرورة تكثيف الجهود للابقاء على الزخم الحالي للتحركات الهادفة لاعادة اطلاق العملية السلمية وايجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية باعتبارها جوهر النزاع في المنطقة".

كما عبرا عن "دعم الاردن والبحرين للسلطة الوطنية الفلسطينية في مساعيها الرامية الى اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية التي تمهد لاقامة الدولة الفلسطينية" معربين عن الامل بأن "يكون تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خطوة هامة على طريق رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وتمكين الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا قويا وفاعلا في عملية السلام".

واشارت الوكالة الى ان الملك عبدالله وضع الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني "بصورة الاتصالات واللقاءات والجهود التي يجريها لدفع عملية السلام واستئنافها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي استنادا الى مبادرة السلام العربية التي توفر اطارا شاملا لتحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام الى جانب اسرائيل".

كما بحث ملكا الاردن والبحرين "علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين واليات تطويرها وتفعيلها في شتى المجالات" حيث عبرا عن "حرصهما المشترك على تطوير وتفعيل علاقات التعاون الثنائي بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة والارتقاء بها الى مجالات اوسع من التعاون في كل المجالات وبخاصة الاقتصادية والتجارية".

وفيما يتعلق بالوضع فى العراق اعربا عن الامل "بأن يتمكن العراق وبمشاركة فاعلة من كل فئات الشعب العراقي وقواه السياسية من انهاء حالة الاقتتال والعنف والانتقال الى مرحلة جديدة يستعيد فيها العراق امنه واستقراره ويحافظ على وحدته وسيادة اراضيه".

وكان الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وصل السبت الى الاردن في زيارة رسمية تستغرق يومين.