ويشتبه في ان محمد عبد الله ولد حمدناه المدعو "الناس" قائد خلية مسؤولة عن قتل المدرس كريستوفر ارفين ليغت (48 عاما) في 23 حزيران/يونيو بثلاث رصاصات في الراس في وضح النهار امام مدرسة اللغة التي يديرها في في نواكشوط.
واكد قاض في محكمة نواكشوط ان "الناس" اقر ايضا بانه شارك في اغتيال ثلاثة جنود موريتانيين في القلاوية (شمال) في كانون الاول/ديسمبر 2007 و12 عسكريا عثر عليهم مقطوعي الراس في ايلول/سبتمبر 2008 في تورين (شمال).
واضاف انه تمت ايضا ملاحقة موريتانيين اخرين هما ديدي ولد بالزيد المدعو "ابو قتادة" لاغتيال مواطن اميركي ومحمد محمود ولد خونا بتهمة التواطؤ.
وتبنى هذا الاعتداء تظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي المنتشر خصوصا في الجزائر لكنه ينشط في منطقة الساحل.
ويواجه المتهمون بجرائم القتل احكاما بالاعدام في موريتانيا.
واودع المتهمون السجن في انتظار محاكمتهم بعد تحقيق قضائي جديد.