قالت صحيفة "البيان" الاماراتية ان المؤسسة العامة لصندوق الزواج كشفت عن ضبط عدد من مكاتب الزواج الخاصة والتي يطلق عليها "التوفيق بين رأسين في الحلال" وهي تمارس أعمالا غير قانونية وغير اخلاقية بعدما تأكد لها أنه يجري عرض الفتيات والنساء الراغبات في الزواج في المقاهي والكافتيريات على أن يستدعى الرجال الذين تقدموا اليهن بطلبات للزواج لمشاهدتهن عن قرب وكأنهن سلع معروضة للبيع.
ونقلت الصحيفة عن جمال عبيد البح المدير العام للمؤسسة العامة لصندوق الزواج ان المؤسسة في اطار حرصها على مواجهة الاعمال التي تسيء إلى المرأة الاماراتية أوفدت موظفين لديها بصورة سرية إلى عدد من الكافتيريات بعدما تناهى الى علمها قيام بعض مكاتب الزواج بممارسة هذه الاعمال غير الاخلاقية وغير القانونية، وبعد رحلة من البحث والتحري تبين ان عدداً من مكاتب الزواج في دبي تمارس اعمالاً منافية للأعراف والقيم والاخلاقيات التي يتمتع بها ابناء الدولة.
اذ يقوم موظفون من هذه المكاتب بحمل البومات كبيرة من صور الفتيات الاماراتيات وعرضها على الرجال في الاماكن العامة مثل الكافتيريات، كما تحضر المكاتب الفتيات والنساء إلى هذه الاماكن وفق ترتيب مسبق يتواجد بموجبه الرجال في المكان المحدد دونما علم من الفتيات أو النسوة.
وأكد البح في تصريح للصحيفة ان ادارة الصندوق اتصلت بالجهات الرسمية ومن بينها شرطة دبي التي تابعت بدورها هذه المكاتب واتخذت في حق بعضها الاجراءات القانونية اللازمة، ولكن نظراً إلى غياب التشريع الخاص بمعالجة مثل هذه القضايا فان هذه المكاتب اعطيت فرصة للافلات من العقوبة الرادعة.
واشار إلى ان مجموعة من الفتيات والنساء رفعن قضايا لدى المحاكم على هذه المكاتب بعدما اكتشفن ان هذه المكاتب تعاملت معهن بصورة غير اخلاقية، ما اصابهن بضرر كبير.
وقال البح ان آلية العمل التي تمارسها هذه المكاتب لا تليق بالمرأة الاماراتية التي يجب ان تحظى بالتقدير والرعاية بدل عرضها وعرض صورها على الشباب بصورة تسيء اليها والى اسرتها.