مقتل 88 شخصا في تحطم طائرة روسية

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2008 - 07:34 GMT
قال مسؤولون روس إن جميع المسافرين الـ 88 الذين كانوا على متن طائرة البوينج 737، التي تحطمت اليوم الأحد بالقرب من مدينة بيرم الروسية الواقعة في سلسلة جبال الأورال، قد لقوا مصرعهم، بما في ذلك أفراد الطاقم الستة و21 راكبا أجنبيا.

وأضاف المسؤولون أن الطائرة، التي كانت تتجه في رحلة داخلية انطلاقا من مطار شيريميتيفو في العاصمة موسكو، اصطدمت بالمنطقة الجبلية القاحلة وغير المأهولة بينما كانت تحاول الهبوط في مدينة بيرم في منطقة سيبيريا.

وقالت إيرينا أندريانوفا، المتحدثة باسم وزارة الطوارئ الروسية: "لقد قُتل جميع الركاب الـ 88، وهم 82 راكبا وأفراد الركب الطائر الستة، إذ لم نعثر على ناجين أو مصابين على الأرض."

وتابعت المتحدثة بالقول إن الاتصال بالطائرة فُقد عندما بدأت عملية الهبوط التدريجي إلى الأرض على ارتفاع 1800 متر، وذلك في تمام الساعة الثالثة وعشرين دقيقة بتوقيت موسكو (الحادية عشرة وعشرين دقيقة بتوقيت جرينتش).

ونقل المكتب الصحفي في الكرملين أن الرئيس ديمتري ميدفيديف اطلع على ملابسات وآخر تطورات الحادث من وزير الطوارئ في حكومته، سيرجي شويجو.

من جهة أخرى، قال بيان صادر عن شركة الخطوط الوطنية الروسية للطيران، أيروفلوت: "كان هنالك مواطنون أجانب من بين الضحايا، بمن فيهم تسعة من أذربيجان وخمسة من أوكرانيا وشخص واحد من كل من فرنسا وسويسرا ولاتفيا والولايات المتحدة وألمانيا وتركيا وإيطاليا."

وقد استبعد المسؤولون الروس احتمال تعرض الطائرة لهجوم إرهابي. وأعلن فلاديمير ماركين، المحقق في وزارة الطوارئ الروسية، أن المحققين يعملون جاهدين لمعرفة ملابسات وأسباب الحادث.

في غضون ذلك، انتشرت فرق الإنقاذ في موقع الحادث الذي يُعد الأسوأ بالنسبة لشركات الطيران الروسية منذ شهر أغسطس/آب الماضي عندما لقي 170 شخصا على الأقل حتفهم لدى تحطم طائرة من طراز تي يو 154 تابعة لخطوط بولكوفو الجوية في أكرانيا حيث كانت متجهة في رحلة من منتجع أنابا في منطقة البحر الأسود إلى مدينة سان بترسبورغ.

وكان آخر حادث من هذا النوع تتعرض له رحلة تابعة لشركة أيرفلوت في شهر مارس/آذار عام 1994 عندما قُتل 70 شخصا عندما تحطمت طائرة في منطقة سيبيريا بسبب قيام ابن الطيار صدفة بإغلاق جهاز الطيران الآلي في الطائرة.

وقد استطاعت شركة إيرفلوت، التي كانت خلال تسعينيات القرن الماضي مثقلة بالديون بعد أن ورثت أسطولا من الطائرات من الحقبة السوفييتية، أن تتحول مؤخرا إلى شركة رابحة وترسم لنفسها صورة الخطوط الجوية الحديثة ذات الطموحات الكبيرة على صعيد سوق النقل الجوي في العالم.