مقتل 8 جنود عراقيين..تأجيل محاكمة صدام شهرا..الحكيم لا يرى أي مبرر لرفض نتائج الانتخابات

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2005 - 10:07 GMT

قتل 8 جنود عراقيين في هجوم على نقطة تفتيش شمالي بغداد. وسياسيا، اعلن عن تاجيل محاكمة صدام حسين ومعاونيه الى الرابع والعشرين من الشهر القادم. فيما قال عبد العزيز الحكيم انه لا يرى أي مبرر لرفض نتائج الانتخابات التشريعية.

الوضع الامني

قالت الشرطة العراقية ان ثمانية جنود عراقيين لقوا مصرعهم يوم الجمعة وأصيب 17 في هجوم على نقطة تفتيش على طريق يقع على بعد نحو 70 كيلومترا شمالي بغداد. ووقع الهجوم في العظيم على الطريق الرئيسي بين بغداد ومدينة كركوك الشمالية وسقط فيه أكبر عدد من القتلى والجرحى منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق الاسبوع الماضي.

محاكمة صدام

سياسيا، أعلن رئيس المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه الخميس ان الجلسة المقبلة ستعقد في 24 كانون الثاني/يناير.

وانتهت الجلسة السابعة للمحاكمة قبيل السابعة مساء (16,00 تغ) بعدما طلب رئيس المحكمة ان تكون الساعة الاخيرة منها مغلقة لان متهما يرغب في تناول قضايا حساسة.

وقد اعربت الادارة الاميركية الخميس عن استيائها من كيفية تغطية وسائل الاعلام لمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين اخذة عليها ايلاء اهمية لما يقوله وتجاهل ضحاياه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحافي "رايت في كل ذلك حبرا اكثر وبثا اطول خصصا لاتهامات صدام حسين الكاذبة اكثر من الضحايا".

وكان صدام وجه في الجلسة السابعة لمحاكمته الخميس انتقادا شديدا للاميركيين وفي مقدمهم الرئيس جورج بوش ووالده الرئيس السابق.

واضاف ماكورماك "شاهدت هذه القضية كثيرا عبر المحطات الفضائية وفي مانشيتات الصحف ومقالاتها والحقيقة ان التحقيقات عن هذه المهزلة تحول الانظار عن الموضوع الحقيقي".

وتابع "الموضوع الحقيقي والاصوات التي يجب ان تسمع هي تلك العائدة لضحايا صدام حسين انه احد المجرمين الاكثر عنفا في هذا القرن واي قرن اخر".

وقال ماكورماك ايضا "اعتقد انه اجحاف بحق الكوكب عدم تكريس مساحات في الصحف واوقات على التلفزيونات للفظائع حول اغتصاب نساء ومعاملتهن بصورة وحشية وتعذيب اناس بسلخ جلدهم".

واضاف "هذه الامور هي موضوع المحاكمة لا الحكومة الاميركية ولا الحكومة العراقية بل صدام حسين".

ويحاكم صدام حسين واعوانه السبعة بتهمة قتل 148 شخصا في بلدة الدجيل الشيعية شمال بغداد عام 1982 بعد محاولة اغتيال الرئيس العراقي السابق في البلدة المذكورة.

وكانت المحاكمة بدأت في 19 تشرين الاول/اكتوبر.

الحكيم

وعلى صعيد اخر، اعرب عبد العزيز الحكيم رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي احتلت المركز الاول في الانتخابات التشريعية في بغداد وتسع محافظات جنوبية شيعية عن اسفه لرفض بعض الجماعات نتائج الانتخابات المعلنة من قبل المفوضية العليا للانتخابات في العراق.

وقال الحكيم في تصريحات للصحافيين بعد زياته للمرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني مساء الخميس وسط النجف (160 كلم جنوب بغداد) ردا على سؤال حول رأيه باعلان 35 مجموعة سياسية سنية وشيعية وعلمانية رفض نتائج الانتخابات ان "من حق كل جهة ان تطعن بالنتائج اما هذه المواقف المؤسفة وغير المبررة والبعض بدأ يهدد وبشكل واضح فهذا امر سيء".

واضاف "يجب ان تحترم ارادة الشعب ولو كان لاي جهة اشكال مع المفوضية فهذا امر متفق اما ان يكون هدفه الشعب العراقي فهذا امر غريب ليس له اي سابقة".

واعتبر الحكيم ان "الائتلاف اقوى من ان تقف امامه مجموعات لانه يمثل ارادة غالبية الشعب العراقي".

وحول سبب زيارته للسيستاني قال الحكيم ان "الهدف من الزيارة تقييم الانتخابات ونتائجها المهمة والتاريخية".

وكانت 35 مجموعة سياسية سنية وشيعية علمانية اعلنت الخميس رفضها لنتائج الانتخابات المعلنة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.

وجاء في البيان الذي اصدرت هذه القوى "اننا نؤكد الرفض التام لنتائج الانتخابات الاولية المزورة الجارية ونطالب بالغاء النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية العليا والتي لم تعلن رسميا".

ومن بين هذه القوى جبهة التوافق العراقية السنية والقائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك والجبهة التركمانية وبرلمان القوى الوطنية بزعامة وزير الدفاع السابق حازم الشعلان.