مقتل 7 عراقيين وجندي اميركي واختطاف آخر وبريمر يعترف بصعوبة الوضع الامني

تاريخ النشر: 27 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 7 عراقيين بينهم 3 اطفال في حوادث متفرقة في بغداد فيما لقي جندي اميركي في حادث اطلاق نار على طائرة في مطار بغداد في الوقت الذي اعترف الحاكم المدني الاميركي في العراق بصعوبة الاوضاع الامنية على مشارف تسليم السلطة للعراقيين 

مقتل 7عراقيين 

قالت مصادر في الشرطة العراقية ان 7 مواطنين بينهم 3 اطفال قتلوا يوم الاحد وسط بغداد اثر سقوط عدد من قذائف الهاون على ضفة نهر دجلة المواجه للمقر العام لسلطة الائتلاف فى بغداد 

وقالت مصادر ان الاطفال كانوا يلعبون كرة القدم على ضفة النهر وفى شارع ابو النواس لا نعلم من اطلق القذيفتين  

وعلى صعيد متصل هددت مجموعة مسلحة اعلنت انها تحتجز جندي من قوات المارينز من اصول باكستانية رهينة بقتله في غضون ثلاثة ايام في حال لم يطلق سراح موقوفين فى العراق 

وعرضت قنوات فضائية عربية شريطا مصورا فيه أربعة مسلحين ملثمين واقفين بينما جلس الرهينة امامهم 

وقالت المجموعة التي تسمي نفسها حركة الرد الاسلامية ان عناصرها تمكنوا من التسلل الى داخل قاعدة اميركية في مدينة بلد واستدرجوا الجندي الى الخارج  

كما وقتل جندي اميركي في مطار بغداد عندما هاجم مسلحون طائرة نقل اميركية طراز سي 130 كانت تستعد للاقلاع وقال الجيش ان الجندي القتيل كان داخل الطائرة. 

وقال المتحدث الاميركي البريجادير جنرال مارك كيميت في بيان "ولو أنه لم تحدث أضرار كبيرة بالطائرة فقد أصيب شخص واحد بجروح اضطرت الطائرة للعودة الى مطار بغداد الدولي لعلاجه...وتوفي هذا الشخص في وقت لاحق." 

ويعد هذا الحادث أول هجوم قاتل يشنه المقاومون العراقيون منذ سقوط صدام حسين على طائرة لدى اقلاعها من مطار بغداد أو هبوطها فيه. 

بريمر: الوضع الامني صعب 

الى ذلك اعترف رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق السفير بول بريمر بان الوضع الامني في العراق غير مستقر الان معربا عن امله في ان يشهد استقرارا اكثر عندما ينشط جهاز المخابرات العراقي الجديد 

واكد بريمر ان القوات الاميركية ستقلل من ظهورها في شوارع المدن العراقية تدريجيا بعد تسليم السلطة الى الحكومة العراقية المؤقتة الاربعاء المقبل موضحا ان خطة سيجرى تنفيذها الان في هذا المجال تبدأ في بغداد ثم في المحافظات الاخرى تباعا  

واعلن بريمر في تصريحاته التي ادلى بها لصحيفة الصباح العراقية الناطقة بلسان سلطة التحالف والتي تاتي قبل ثلاثة ايام من تسليمه السلطة رسميا الى الحكومة العراقية الجديدة انه سيحيل نفسه على التقاعد بعد عودته الى بلاده وانه سيؤلف كتابا ويخلد الى الراحة نافيا الانباء التي تحدثت عن نيته خوض غمار العمل السياسي او الترشيح فى انتخابات الرئاسة القادمة  

وعبر عن تفاؤله بمستقبل العراق السياسي رغم اعترافه بانه واجه ظروفا صعبة خلال الاشهر الثمانية عشرة الماضية وقال لقد قطع العراق شوطا طويلا باتجاه الديمقراطية وهناك الان قوانين وحكومة ودستور كما هناك انتخابات مقبلة  

ودافع بريمر عن القرار الذى اتخذه بعد دخول القوات الاميركية الى بغداد في نيسان /ابريل العام الماضي والقاضي بحل الجيش العراقي وقال عندما جئنا الى العراق لم يكن هناك جيش عراقي حيث قتل من قتل وهرب من هرب ولم تكن هناك امكانية لاستعادتهم لانهم كانوا يعملون مع صدام على حد تعبيره 

 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)